دعا د. غزال أبو ريا مدير المركز القطري للوساطة إلى تعزيز دور اللجان الشعبية وإقامة أطر مجتمعية متنوعة، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل منهجًا ثابتًا لإرساء ثقافة المشاركة والمسؤولية في المجتمع، وليست مجرد إجراء شكلي.
وأشار د. أبو ريا إلى أن اللجان والأطر المجتمعية تتيح للمواطنين تحمل المسؤولية والمساهمة الفعلية في حياة المجتمع والبلدة، بما يعكس ترجمة حقيقية للانتماء الوطني والمحلي، ويقوي صمود المجتمع أمام التحديات.
ومن الأمثلة العملية على هذه اللجان والأطر:
• لجان لقضايا الإسكان والمسكن، لمتابعة مشاكل السكن وتقديم الحلول المناسبة للمواطنين.
• لجان التربية والتعليم، لدعم المدارس وتعزيز جودة التعليم والمشاركة في رسم السياسات التربوية.
• لجان العمل والتعاون مع الغرف التجارية، لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتشجيع الاقتصاد المحلي.
• لجان وقضايا الصحة، لتعزيز الخدمات الصحية ومتابعة احتياجات المستشفيات والعيادات.
• لجان للحصانة المجتمعية، لتعزيز صمود المجتمع وقدرته على مواجهة الأزمات.
• لجان لتطوير السياحة، لاستثمار الموارد المحلية وتعزيز الاقتصاد الثقافي والسياحي.
• لجان أخرى حسب الحاجة، لمعالجة القضايا المجتمعية المختلفة وإشراك المواطنين في كل مجالات الحياة.
وأكد د. أبو ريا أن تراكم القضايا في القرى والمدن وغربة المواطن عن دوره في بلده يضعف الانتماء ويهدد الحصانة المجتمعية، مشددًا على أن المشاركة الفعلية في هذه اللجان هي الخطوة العملية لبناء ثقافة المشاركة والمسؤولية المجتمعية.
واختتم بالقول:
“المشاركة ليست خيارًا، بل نهج وثقافة نرسخها معًا، لنحول التحديات إلى فرص للنهوض وبناء مجتمع أقوى وأكثر تماسكا.”
المصدر:
كل العرب