آخر الأخبار

لماذا رفضت محكمة القدس استئناف الشرطة وأمرت بالإفراج عن السائق فخري خطيب؟

شارك

رفضت محكمة القدس المركزية استئناف الشرطة، وأمرت بالإفراج عن سائق الحافلة فخري خطيب من القدس، وإلغاء قرار الحبس المنزلي المفروض عليه، وذلك على خلفية حادثة دهس الفتى يوسف آيزنطال خلال تظاهرة لليهود الحريديم في القدس قبل نحو أسبوع.





واعتبرت المحكمة أنه لا توجد مبررات قانونية للإبقاء على "خطيب" قيد الحبس المنزلي، خاصة في ظل تعاونه الكامل مع التحقيقات وعدم تغيبه عن أي استدعاء.


وفي مداخلة هاتفية لبرنامج "الظهيرة"، على إذاعة الشمس، قال سائق الحفلة فخري خطيب، إن قرار المحكمة جاء بعد تأكيد طاقم الدفاع أنه "لا يوجد أي خطر أو مبرر لاستمرار الحبس المنزلي"، مشيرا إلى أنه التزم بالحضور إلى جميع جلسات التحقيق منذ وقوع الحادثة.


وأضاف أن المحكمة رفضت ادعاءات الشرطة التي تحدثت عن خطورة سلوكه، مؤكدا أن ما جرى كان نتيجة "وضع غير طبيعي وغير سليم" عاشه خلال لحظات الاعتداء.


كواليس الواقعة


وأوضح خطيب تفاصيل ما حدث، قائلا إنه كان يسير على خط الحافلة رقم 64 بشكل اعتيادي، قبل أن يفاجأ بوجود تظاهرة في الطريق، وحاول التراجع للخلف كما ظهر في مقاطع الفيديو.


وأضاف: "طلب مني بعض المتظاهرين التوقف بحجة أنني سأدهس أشخاصا خلفي، وبعدها تعرضت لهجوم عنيف دون أي سبب، رغم أنني كنت بعيدا عنهم قرابة مئة متر".
وأشار إلى أن المتظاهرين هتفوا "عربي عربي"، وشرعوا بتحطيم الحافلة، وفتح الأبواب بالقوة، والبصق عليه والاعتداء عليه جسديا.


غياب الشرطة فاقم خطورة الوضع


وأكد "خطيب" أن غياب الشرطة عن المكان وعدم توجيهه إلى طرق بديلة، رغم اتصاله المتكرر وطلبه للمساعدة، فاقم من خطورة الوضع، قائلا: "كنت محاصرا من كل الجهات، لم أعد أرى سوى الطريق أمامي، وكنت خائفا على حياتي بشكل حقيقي".


وشدد على أن الاعتداءات المتكررة على سائقي الحافلات العرب باتت ظاهرة مقلقة، متسائلا: "إلى متى سيبقى الاعتداء على السائق العربي أمرا عاديا دون محاسبة حقيقية؟".


طالع أيضًا:

المحكمة المركزية بالقدس تقرر الإفراج عن السائق المشتبه بدهس فتى حريدي


الشمس المصدر: الشمس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا