آخر الأخبار

اختيار جمعيتي “أحراي” و”منى” لقيادة برامج الريادة الشابة التابعة لسلطة الابتكار ووزارة التربية والتعليم

شارك

تطلق سلطة الابتكار ووزارة التربية والتعليم خطة واسعة النطاق لدعم المبادرات الريادية والابتكار بين أبناء وبنات الشبيبة من كافة فئات المجتمع، باستثمار إجمالي يصل إلى نحو 26 مليون شيكل على مدار خمس سنوات . و سيتم تفعيل هذه البرامج اعتباراً من عام 2026 في المدارس فوق الابتدائية في جميع أنحاء البلاد .

تأتي هذه الخطوة في إطار تطبيق خطة زيادة رأس المال البشري في قطاع الهايتك الإسرائيلي، مع التركيز على الضواحي اجتماعيًا وجغرافيًا ودمج الفئات السكانية المتنوّعة.

هذا و من المتوقّع أن يشارك في هذه البرامج نحو 4500 شاب وشابة سنويًا، وأكثر من 22,000 مشارك ومشارِكة في المجموع الكلي على مدار سنوات النشاط الخمس، مع العلم انه سيتم تشغيل البرامج بانتشار جغرافي واسع، مع التركيز على بلدات الضواحي في الشمال والجنوب .

و في إطار المناقصات التي نُشرت لتفعيل هذه البرامج، تم اختيار جمعيتين رائدتين تتمتعان بخبرة مثبتة في التعليم المتعلق بريادة الأعمال للشباب؛ حيث اختيرت جمعية “أحراي” لقيادة برنامج قُطري لتطوير المبادرات، القيادة، والابتكار بين أبناء الشبيبة من كافة الأطياف. وبالاض افة الى ذلك، اختيرت جمعية “منى” ضمن مناقصة مخصّصة لتشغيل برنامج ملاءَم ثقافيًا ومجتمعيًا لتعزيز ريادة الأعمال والابتكار لطلاب المدراس من المجتمع العربي.

وتحدث المدير العام لسلطة الابتكار درور بين عن هذه الخطوة وقال: “إن الاستثمار في المبادرات الشابة هو استثمار في مستقبل الابتكار في إسرائيل. إن تطوير التفكير الريادي منذ جيل مبكّر ولدى كافة أطياف المجتمع الإسرائيلي، هو شرط أساسي لبناء رأس مال بشري عالي الجودة، ولضمان قدرة إسرائيل على الاستمرار في ريادة ساحة الابتكار العالمية. إن اختيار جهات ذات خبرة مثبتة في العمل مع أبناء الشبيبة، مع التركيز على مناطق الضواحي والمجتمع العربي، يعبّر عن الالتزام العميق بمبدأ تكافؤ الفرص، والتنوّع، وتوسيع دائرة المشاركين في صناعة الهايتك والابتكار”.

بدورها تطرقت ميراف زربيف، نائب المدير العام ومديرة مديرية الابتكار والتكنولوجيا في وزارة التربية والتعليم عن هذه البرامج وقالت : “إن التعاون مع سلطة الابتكار يأتي ضمن مجموعة من الخطوات التي تقودها وزارة التربية والتعليم لتعزيز أهداف خطة الهايتك. تعمل الوزارة على منح الطالبات والطلاب الأدوات، المهارات، والارتباط الفعلي بعالم الابتكار والتكنولوجيا، مع التركيز على الضواحي اجتماعيا وجغرافيا، والدمج الأمثل للفئات السكانية المتنوعة في صناعة الهايتك الإسرائيلية”.

يُشار الى ان برنامج “أحراي تك” التابع لجمعية “أحراي” بالتعاون مع جمعية خريجي وحدة 8200، تأسس ب هدف كشف وتأهيل أبناء وبنات الشبيبة من الضواحي للانخراط في عالم ريادة الأعمال والمبادرات التكنولوجية . و سيعمل البرنامج بنطاق واسع وسيشمل نحو 105 مجموعة ناشطة من طلاب صفوف التواسع والعواشر والحوادي عشر، في حوالي 35 بلدة في جميع أنحاء البلاد. وستقوم كل مجموعة بنشاط أسبوعي لمدة ساعتين على مدار العام الدراسي، يتناول مواضيع الابتكار والتكنولوجيا .

وسيشمل البرنامج دمجًا بين التعلم القائم على المشاريع ( PBL )، وتطوير مبادرات تكنولوجية اجتماعية، ومسابقات “هاكاثون”، وورش عمل قيادية، وزيارات للأكاديميا وشركات الهايتك، بالإضافة إلى مرافقة مرشدين من خريجي وحدة 8200 ومن قطاع الهايتك. ومن المتوقع أن يشارك في البرنامج نحو 3000 طالبا وطالبة سنوياً.

و تتمتع جمعية “أحراي” بخبرة تمتد على مدار 27 عاماً في العمل مع أبناء وبنات الشبيبة، حيث يشارك في برامجها نحو 10,000 شاب وشابة سنوياً في 97 سلطة محلية. وخلال السنوات الخمس الماضية، طورت الجمعية مجموعة متنوعة من برامج الريادة التكنولوجية، ومنها “أحراي تك” للريادة التكنولوجية في المجتمع العام، وم ي لاح- تك للمبادرات التكنولوجية في المجتمع العربي، بالإضافة إلى سنة تحضيرية تكنولوجية-اجتماعية تُعنى بالمبادرات التكنولوجية .

وتعمل برامج الجمعية بالشراكة مع شركات رائدة، ومنها: Microsoft ، Elbit ، Amdocs ، Deloitte ، Intel ، Check Point و DriveNets ، إلى جانب السلطات المحلية، المدارس، الأكاديميا، وخريجي وحدة 8200.

و تشمل أهداف البرنامج إكساب مهارات تكنولوجية وريادية من خلال التجربة العملية في مجالات التطوير، التصميم، البيانات، والابتكار الاجتماعي، بالإضافة إلى تنمية التفكير الريادي عبر التعلم القائم على المشاريع وإنشاء المبادرات. كما يهدف البرنامج إلى توجيه الطلاب نحو تخصصات الهايتك في امتحانات البجروت، و ا لانخراط في التكنولوجيا والمسارات المهنية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات ( STEM )، وذلك من خلال التواصل مع القطاع الصناعي والأكاديميا، فضلاً عن تعزيز مكانة النساء والشابات في مجالات العلوم والتكنولوجيا.

وبالتوازي مع ذلك، سيتم تفعيل برنامج “رياديون عالميون” التابع لجمعية “م نى – فضاء للتغيير”، وهو بمثابة مبادرة ريادية تكنولوجية متعددة السنوات مخصصة لأبناء وبنات الشبيبة من المجتمع العربي. يهدف البرنامج إلى ال تطوير “الريادي متعدد المجالات” بنموذجه الجديد، وتأسيس شركات ناشئة شابة فعلياً ضمن منظومة بيئية لوائية تشمل مختبرات، ومرشدين من قطاع الهايتك، ودعم من كامبوس تكنولوجي ذات تواصل مستمر مع المدارس والسلطات المحلية.

ويعمل البرنامج من خلال الدمج بين التطوير الشخصي والجماعي وبين التعلم العميق لعالم ريادة الأعمال وتطوير المبادرات التكنولوجية، بنظرة ذات بُعد دولي فريد. في السنة الأولى، تتركز العملية على تطوير نموذج تكنولوجي أولي و التعرف على أسس الريادة؛ وفي السنة الثانية، يتم تأسيس مبادرة تجارية مع خطة عمل كاملة؛ أما في السنة الثالثة، فيتم التركيز على القيادة الريادية والتطبيق الفعلي؛ وفي السنة الرابعة، يتم تأسيس شركات ربحية. ومن المتوقع، بدءاً من السنة الثانية، تأسيس ما يصل إلى 4 شركات ناشئة مسجلة سنوياً .

هذا ويشمل البُعد الدولي تعاوناً مع Boston IAC ، الذي في اطاره ستسافر أبرز مجموعتين متميزتين سنوياً في رحلة لمدة أسبوع إلى بوسطن، تتضمن جولات في مؤسسات رائدة مثل MIT و MassChallenge ، والمشاركة في “هاكاثون” تكنولوجي وبناء شبكة علاقات عالمية.

و تدير جمعية “منى” نموذجًا فريدًا لمركز (كامبوس) STEM اللوائي الثابت، حيث تمتلك حالياً 5 مراكز فاعلة و10 مراكز أخرى قيد التخطيط، وجميعها تعمل بشكل مستمر على مدار 12 شهرًا في السنة، وتتمتع بتواصل وثيق بالمدارس والسلطات المحلية. ويتمتع البرنامج بشراكات وثيقة مع شركات تكنولوجيا رائدة ومنها: Check Point ، Amdocs ، Google و Nvidia ، حيث سيشمل البرنامج جولات ميدانية، وتوجيهًا من قِبل مهندسين، وتأسيس مشاريع مشتركة. تعمل جمعية “منى” كمزوّد معتمد في خطة الهايتك التابعة لوزارة التربية والتعليم، ضمن شراكة متعددة السنوات مع السلطات المحلية ومع التزام كامل بنتائج قابلة للقياس.

تتمتع الجمعية بخبرة تمتد لأكثر من عقد من الزمن في تشغيل وإنشاء برامج ريادة أعمال ومبادرات قُطرية، ومسرّعات لتطوير الشركات الناشئة، وتشغيل معسكرات تدريب مكثفة ( Bootcamps )، مع دمج أكثر من 10,000 طالب وطالبة سنويًا، وتأهيل مئات المعلمين، وبناء شراكات استراتيجية طويلة الأمد تضمن الاستمرارية وإحداث تغيير منظومي في جهاز التربية والتعليم داخل المجتمع العربي. ويشمل التأثير المتوقع لهذا البرنامج توسيع دائرة المبادرين الشباب الرياديين في المجتمع العربي، وبناء جسور بين مختلف القطاعات، وزيادة نسبة التوظيف النوعي في قطاع الهايتك في مناطق الضواحي.

وس يبلغ إجمالي حجم الاستثمار في هذه البرامج 26.25 مليون شيكل على مدار خمس سنوات. وتبلغ قيمة مناقصة الريادة الشابة المخصصة لكافة فئات المجتمع 3 ملايين شيكل لكل عام من الأعوام الخمسة، وتشمل تشغيل 100 صف تعليمي على الأقل سنوياً، تضم نحو 3000 طالب وطالبة في كل عام .

أما المناقصة المخصصة للريادة الشابة في المجتمع العربي، فتبلغ قيمتها 2.25 مليون شيكل سنوياً ولمدة 5 سنوات، وتشمل تشغيل 50 صفاً تعليمياً على الأقل بما يعادل 1500 طالب وطالبة في كل عام.

صورة درور بين؛المدير العام لسلطة الابتكار | تصوير حانا طايب
الصّنارة المصدر: الصّنارة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا