وسجّلت الجامعة العبرية في القدس أعلى نسبة نجاح بين الجامعات، بلغت 94% من أصل 150 متقدّمًا، تلتها جامعة بار إيلان بنسبة 88%، ثم جامعة حيفا بنسبة 87%، وجامعة رايخمان بنسبة 85%.
وبعد الجامعات، سجّلت الكلية للإدارة نسبة نجاح وصلت إلى 82%، فيما تراجعت النسبة في كلية سبير إلى 66%.
أما الكلية الأكاديمية أونو، التي شكّل طلابها قرابة ثلث مجمل المتقدّمين للامتحان، فقد سُجّلت فيها نسبة نجاح عامة متدنية بلغت 38% فقط، ما يعكس فجوة كبيرة في نتائج الخريجين بين المؤسسات الأكاديمية المختلفة.
وأظهرت معطيات النقابة أن نسبة النجاح الأعلى سُجّلت بين من تقدّموا للامتحان للمرة الأولى، وبلغت 68%، في حين انخفضت النسبة بشكل حاد إلى نحو 30% في المحاولة الثانية، و10% فقط في المحاولة الثالثة.
وبيّنت النتائج أن المتدرّبين الذين أتمّوا فترة تدريبهم في النيابة العامة أو نيابة الدولة حققوا أعلى نسبة نجاح، وصلت إلى 85%، مقابل 47% فقط للمتدرّبين في مكاتب المحاماة الخاصة، ما يعكس أثر بيئة التدريب ونوعيتها على فرص اجتياز الامتحان.
وتعيد هذه المعطيات إلى الواجهة النقاش المتواصل حول مستوى التأهيل الأكاديمي والمهني في كليات الحقوق، والفجوات المتزايدة بين المؤسسات التعليمية، إلى جانب دور التدريب العملي في تحديد فرص النجاح في امتحان النقابة.
المصدر:
الصّنارة