آخر الأخبار

رئيسة لجنة الصحة في الكنيست: من درس في جامعات السلطة الفلسطينية، في القدس ونابلس غير مؤهل للعمل في جهاز الصحة الإسرائيلي

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

دعت رئيسة لجنة الصحة في الكنيست، عضو الكنيست ليمور سون هار-ميلخ (عوتسما يهوديت)، إلى وقف التعاون بين منظومة الصحة الإسرائيلية وما وصفته بـ"حاضنات الإرهاب" في السلطة الفلسطينية.

رئيسة لجنة الصحة في الكنيست: من درس في جامعات السلطة الفلسطينية، في القدس ونابلس غير مؤهل للعمل في جهاز الصحة الإسرائيلي

وجاء ذلك في أعقاب نشر معلومات تفيد بأن طلاب طب من جامعة القدس يتلقون تدريبًا سريريًا في مستشفى سوروكا. وخلال نقاش طارئ للجنة، دعت سون هار-ميلخ إلى إعطاء أولوية لخريجي الجيش في الحقول السريرية، وإلى وقف "التمييز التصحيحي" في القبول لدراسة الطب.

وانعقدت اللجنة يوم أمس الأربعاء، لمناقشة مسألة توزيع الحقول السريرية في البلاد. وفي مستهل حديثها شددت رئيسة اللجنة على أن الحقول السريرية هي "مورد ثمين ومحدود، وتقع على عاتقنا مسؤولية ضمان استخدامه وفق ترتيب أولويات وطني واضح. هذه المقاعد مكلفة جدًا للدولة بحيث لا يمكن توزيعها دون تمييز. أطالب بالتأكد من أن المنظومة تعطي أولوية واضحة لخريجي الجيش وجنود الاحتياط – أولئك الذين يمنحون أفضل سنوات عمرهم ويضحّون بحياتهم من أجل الدولة".

وتفيد معطيات وزارة الصحة التي عُرضت في الجلسة أنه حتى اليوم يتلقى 14 طالبًا من جامعة القدس تدريبًا سريريًا في مستشفى سوروكا، وأربعة في مستشفى شيبا، وواحد في مستشفى وولفسون. وقالت سون هار-ميلخ: "من اختار دراسة الطب في مؤسسات تُعدّ حاضنات للإرهاب ولإنكار وجود الشعب في إسرائيل، في نابلس أو في القدس الشرقية، لا يمكنه أن يكون جزءًا من منظومة الصحة الإسرائيلية. أنا لا أثق بطبيب درس في جامعة القدس أو في جامعة النجاح في نابلس، في بيئة من التحريض، بأن يجري عملية جراحية لجندي في الجيش الإسرائيلي أو أن يعالج أطفالنا جميعًا. من اختار الدراسة هناك أخرج نفسه من إمكانية علاج مواطني إسرائيل".

خلال الجلسة، عرضت الرئيسة تضاربًا بين موقف وزارة الصحة والتقارير الرسمية. ووفقًا لها، بينما تدّعي الوزارة أنه لا يوجد نقص في الحقول السريرية، فقد حددت لجنة غمزو وتقرير مراقب الدولة بشكل صريح أن هناك "عنق زجاجة" يعيق بشكل كبير زيادة عدد الطلاب في إسرائيل.

"لقد حان الوقت لإلغاء التشوه المسمى بـ(التمييز التصحيحي)"
بالإضافة إلى ذلك، دعت رئيسة اللجنة، المجلس الأعلى للتعليم لإلغاء التفضيلات القطاعيّة: "لقد حان الوقت لإلغاء التشوه المسمى بـ'التمييز التصحيحي' تجاه من لا يتحملون العبء. لا يجوز أن يحصل على الأولوية أو الحجز في المقاعد بالضبط أولئك الذين لا يشاركون في أبسط واجب مدني على حساب من يخدمون. من لا يتحمل عبء الدفاع عن دولة إسرائيل - لن يتمكن من تجاوز الدور أمام من هو في هذه اللحظة على الجبهة".

بانيت المصدر: بانيت
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا