آخر الأخبار

هل تدفع سياسات ''بن غفير'' الشارع العربي إلى التصعيد؟

شارك

يرى المحامي والناشط السياسي شحدة بن بري أن المجتمع العربي يتعامل مع ما يحدث في الترابين وغيرها من القرى العربية، بوعي سياسي وحسابات دقيقة، في ظل واقع مختلف عما كان عليه في مايو / آيار 2021 وقت هبة الكرامة.




وأضاف في مداخلة هاتفية لبرنامج "أول خبر"، على إذاعة الشمس، أن التضامن الواسع الذي ظهر مع سكان الترابين، سواء من خلال الحضور الشعبي أو مشاركة القيادات العربية في الجنازة والمظاهرة الاخيرة، يعكس فهما جماعيا بما يجري.


وشدد على أن الشارع العربي لا يتحرك بدافع الخوف، بل إن مواقفه نابعة من قراءة واقعية للظروف السياسية القائمة.


شحدة بن بري: لا نعول على الخوف ولدينا حسابات دقيقة



وتابع: "شعبنا مر بكل المصائب، ولذلك نحن لا نعول على الخوف ولا على الجبن، الامتناع عن التحرك الشعبي الواسع في هذه المرحلة لا يعني الصمت أو القبول بالسياسات المفروضة، بل هو نتيجة حسابات دقيقة في ظل توجه يميني متطرف داخل المجتمع الاسرائيلي،وصل في بعض مراحله الى ملامح فاشية، وهو أمر تعكسه المعطيات واستطلاعات الرأي".


وحذّر من الانجرار إلى مواجهات غير محسوبة، وقال:


"القيادات العربية ترفض الدخول في حرب شوارع مع السلطات، لكنها في الوقت ذاته لن تخضع إلى إملاءات وزير الأمن القومي ايتمار بن غفير وشرطته".

وأضاف أن الاستسلام لهذه التهديدات سيؤدي الى واقع أسوأ على المجتمع العربي.


هل التوجه للقضاء خيار وارد؟


وفيما يتعلق بالمسار القضائي، قال إن التوجه إلى المحاكم ما زال قائما من حيث المبدأ، لكنه أبدى تشكيكا عميقا بفاعليته، معتبرا أن الجهاز القضائي "تم احتلاله من الداخل" خلال السنوات الماضية، وبات خاضعا لتوجهات عنصرية وكهانية، على حد تعبيره.

وتابع:


"القضايا القومية وحقوق شعب كامل لا يمكن اختزالها في حقيبة ملفات تتداول في أروقة المحاكم".

وفي ختام حديثه، شدد على أن مواجهة هذه السياسات تتطلب نضالا سياسيا منظما، واحتجاجا قانونيا وسلميا، دون المساس بالأرواح أو الممتلكات.

الشمس المصدر: الشمس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا