أظهرت معطيات نشرها المركز الطبي "شنايدر" لطب الأطفال من مجموعة "كلاليت" ارتفاعا في عدد الأولاد وأبناء الشبيبة الذين يتوجهون لأقسام الطوارئ على خلفية محاولات إيذاء أنفسهم أو التفكير بايذاء أنفسهم.
مصدر الصورة
وجاء في المعطيات المذكورة والتي نشرها موقع "واينت" العبري "ان ارتفاعا بحوالي 60% طرأ في عدد الحالات المذكورة بين السنوات 2023 و 2025 ". ووفقا لموقع "واي نت" العبري فان خبراء يحذرون من الارتفاع الحقيقي في أعداد الأولاد وأبناء الشبيبة في خطر، وهو أمر يتطلب تدخلا على مستوى الحكومة.
وأشار تقرير المستشفى الى انه في سنة 2023 وصل الى المستشفى 580 ولدا وفتى لغرض التقييم النفسي، وفي عام 2024 ارتفع العدد الى 752، أما في عام 2025 فقد وصل العدد الى 930 حالة، وهو ما معناه ارتفاع بنسبة 60% مقارنة بعام 2023. ويشير المستشفى الى ان معظم الحالات المذكورة هي بسبب حالات إيذاء نفس أو تفكير بايذاء النفس.
وينعكس الارتفاع في اعداد التوجهات للمستشفى على الارتفاع في اعداد من يتم تشخيصهم ضمن تعريف "خطر مرتفع"، بحيث تم في عام 2023 تعريف 63 متعالجا بانه في حالة خطر فوري، وفي عام 2024 انخفض العدد الى 49، بينما في عام 2025 ارتفع العدد الى 88 حالة.
ويشير المستشفى في تقريره كذلك الى ضرورة معرفة أعراض تشير الى وجود أفكار بايذاء النفس، ومنها: تراجع في أداء المهام اليومية، التعب، عدم وجود شعور بالمتعة، قطع العلاقات، الانغلاق على النفس، تكرار مصطلحات تعبر عن اليأس وعدم تقدير قيمة الحياة.
المصدر:
بانيت