بيان القائمة العربية الموحدة بعد اللقاء الرباعي في حيفا:
▪️الاجتماعات أنهت مرحلة تخوين الموحدة بعد دخولها إلى الائتلاف في حكومة التغيير
▪️الموحدة أكّدت ضرورة التعلم من أخطاء الماضي وخاصة إسقاط حكومة التغيير
▪️الموحدة قدّمت ثلاثة مسارات واقعية للتوافق بين الأحزاب
أنهت لقاءات الأحزاب عمليًا مرحلة التخوين والمناكفات، وهناك اتفاق واضح على أن أخطاء الماضي – وخاصة ما حصل في إسقاط حكومة التغيير – لا يجوز أن تتكرر. هذا تطور إيجابي يمثل صفحة جديدة ويصب في مصلحة مجتمعنا العربي.
باركت القائمة العربية الموحدة بالأمس تحالف الجبهة والعربية للتغيير واتفاقهما على خوض المفاوضات ككتلة واحدة، وتؤكد مجددًا دعوتها لاستمرار هذا التحالف وتوسيعه ليشمل التجمع أيضًا، تصحيحًا لما حدث من انقسام بينهم في الانتخابات الماضية، والذي أدى إلى حرق كمية هائلة من الأصوات العربية، وإيمانًا أن هذا سيمهد ويسهل الطريق أمام تفاهمات أخرى إما بصيغة قائمة مشتركة رباعية أو عبر تنسيق استراتيجي بين قائمتين متوافقتين.
هدف اللقاءات الأهم هو تقريب وجهات النظر بين الأحزاب، وبناء لغة مشتركة وتفاهمات واسعة في كل الأحوال حول قضايا أساسية تخدم مصلحة المجتمع العربي على الصعيدين الانتخابي والبرلماني. خلال الجلسات دعونا بقية المركّبات إلى تبني نهج القائمة الموحدة؛ النهج الذي أثبت نجاعته في خدمة قضايا مجتمعنا والدفاع عن مصالحه، وهو النهج الذي ساهم في إبعاد نتنياهو وسموتريتش وبن غفير عن رئاسة الحكومة. وأكدنا أننا نطمح إلى أن تنضم جميع الأحزاب العربية إلى هذا النهج الفعّال والمؤثر.
رؤيتنا السياسية والخيارات التي طرحناها تتجلى في ثلاثة مسارات:
أولاً: قائمة مشتركة بنهج الموحدة: كخيار أساسي أثبت قوته وفاعليته.
ثانياً: قائمة مشتركة تعددية وتقنية: تضمن حضور الموحدة كلاعب أساسي في صياغة مستقبل الحكومة القادمة، مع احترام خصوصية باقي الأحزاب. هذا الخيار تحفظت عليه الجبهة والتجمع والتغيير.
ثالثاً: خيار بديل في حال عدم التوافق: عبر التوجه بقائمتين ترتبطان باتفاق فائض أصوات، ودعوة مشتركة للتصويت للقوائم العربية، مع وضع آلية للتعاون والتكامل بين القائمتين بعد الانتخابات.
اللقاءات ستستمر في الأيام القريبة لإنضاج هذه الخيارات، وبعد عودة د. منصور عباس من أداء مناسك العمرة ستُستأنف المفاوضات بعون الله.