آخر الأخبار

بالي الإندونيسية... سحر الطبيعة وروح الثقافة في قلب آسيا

شارك

عادت جزيرة بالي لتتربع على عرش الوجهات السياحية الأكثر جذبًا في آسيا، بعد انتعاش ملحوظ في حركة السياحة وعودة الزوّار من مختلف أنحاء العالم للاستمتاع بجمالها الطبيعي وثقافتها الفريدة.

مصدر الصورة

وتُعرف بالي بجاذبيتها المتنوعة، حيث تلتقي الشواطئ الذهبية بالمياه الفيروزية، وتزدهر الحقول الخضراء المصنّفة ضمن التراث العالمي، فيما تتعالى أصوات الطقوس التقليدية في المعابد القديمة التي تعود لمئات السنين.

ورغم الشعبية المتزايدة، تواصل السلطات في بالي جهودها للحفاظ على البيئة والجمال الطبيعي، حيث أُطلقت مبادرات لتنظيف الشواطئ وتحسين إدارة النفايات، ما يعزز من جاذبية الجزيرة كوجهة مسؤولة ومستدامة.

أبرز الأماكن التي تستحق الزيارة في بالي:

معبد تاناه لوت: تحفة معمارية على صخرة وسط البحر، شهير بغروب الشمس الخلاب.

معبد أولواتو: على حافة جرف مطل على المحيط، مع عروض تقليدية لرقصة الكيتشاك.

أرز تيجالالانغ: مدرجات خضراء ساحرة شمال أوبود، مثالية للتنزه والتصوير.

شلال تيغينونغان: أحد أجمل شلالات الجزيرة، يمكن الوصول إليه بسهولة.

جبل باتور: بركان نشط يقدم تجربة فريدة لمحبي تسلق الجبال مع مناظر بانورامية.

شاطئ جيمباران: مثالي لعشاء رومانسي على الشاطئ مع أطباق السمك الطازج.

سوق أوبود الفني: وجهة لمحبي الحرف اليدوية والتحف والمجوهرات المحلية.

بالي ليست مجرد جزيرة... بل تجربة متكاملة بين الراحة والمغامرة، الروحانية والطبيعة، البساطة والفخامة. ولهذا تبقى وجهة لا تُنسى لكل من تطأ قدماه أرضها.

مصدر الصورة

مصدر الصورة

مصدر الصورة

كل العرب المصدر: كل العرب
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا