في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تجمع آلاف الحريديم المتشددين، من "الفصيل المقدسي" ومعاهد دينية سفاردية، اليوم (الخميس) في شارع " شموئيل هانافي " بالقدس في "تجمع صلاة" ضد التجنيد، بحضور حاخامات ورؤساء معاهد دينية.
متدينون ‘حريديم‘ يتظاهرون على شارع 4 احتجاجا على قانون التجنيد - اعتقال 9 متظاهرين - الفيديو للتوضيح فقط - تصوير الشرطة
اصابة عدد من أفراد الشرطة واعتقال عدد من المحتجين ضد التجنيد في القدس : ‘نحن الدرع الواقي للجنود في غزة – عليهم أن يحتجوا من أجلنا‘
أحد قادة الاحتجاج قال: "من خرج لمحاربة عماليق؟ خرج موسى النبي بنفسه. كبار العصر والصديقون خرجوا للقتال، جميع كبار إسرائيل خرجوا للحرب. كيف نحارب؟ نختار ألا نسلم حتى قتيلا واحدا للضياع!".
وتوجه العشرات من المحتجين لإغلاق مفترق " شموئيل هانافي-يحيزكيل "القريب من التجمع، حيث وقفوا في المكان ومنعوا المركبات والحافلات من المرور.
وتضرع المحتجون بالصلاة معا، ثم صعد الحاخامات وقادة الاحتجاج لإلقاء كلمات أمام الحشد. وقال رئيس معهد "موشيه بورات"، الحاخام موشيه تسداكا، في التجمع الاحتجاجي: "إذا قال كبار إسرائيل عدم الذهاب فلا يجوز الذهاب. لا يجوز الانضمام للجيش في الوضع الحالي، نحن ننتظر جيش المسيح. في زمن الملك داوود، كانوا ينضمون للجيش. لكن اليوم، بسبب ذنوبنا، أنتم لا تحتاجون إلى تفسير. كبار إسرائيل قالوا بعدم الانضمام بسبب الخطر الروحي".
وأضاف: "يجب إصدار قانون يُلزم الجميع بالذهاب إلى المعاهد الدينية، وليس للجيش. نحن مؤمنون أن آلام المخاض قبل مجيء المسيح قد بدأت، وهذا هو الحل: الذهاب إلى بيت الدراسة، وليس للجيش. نحن ننتظر جيش الملك داوود، وليس جيشهم. هناك يحصل الفساد، وهذا عكس إرادة الله. لو كان هناك قانون يجبر الجميع على الدراسة في المعاهد، لكان الخلاص قد حلّ. إسرائيل كانت ستُفدى".
من جانبه، قال الحاخام دانيئيل زادا: "أي جريمة وخبث في إرسال جندي إلى أنفاق غزة بلا درع واقٍ وخوذة؟ من هو الدرع الواقي إن لم نكن نحن؟ من يحميهم إن لم يكن طلاب المعاهد الدينية والمتفرغون للدراسة؟ يجب أن ينظم الجنود احتجاجا لصالح طلاب المعاهد الدينية. على الجنود أن يعلنوا أنهم يرفضون تنفيذ الأوامر بدون طلاب المعاهد. نحن الحماة".
وأضاف: "إذا كان هناك شخص لا يدرس في معهد ديني لكنه يحافظ على السبت فيجب أن يكون معنا. لا يجوز له الانضمام للجيش. نحن نحب كل فرد من شعب إسرائيل. الشاب، حتى لو لم يكن يدرس، لديه ميزة عظيمة بأنه لا يذهب إلى مكان الخطر".
وأدلى الحاخام تسيون بوأرون بتصريح مثير للجدل، متسائلا: "لماذا يتم إطلاق سراح المختطفين تحديدا يوم السبت؟ قرروا إظهار أنه لا يوجد لدينا يوم سبت. في الماضي، كان الحزب يُسمى 'يهودوت التوراة والسبت'، أما اليوم فلا يوجد سبت ولا شيء". ودعا أعضاء الكنيست الحريديم قائلا: "إذا كنتم لا تهتمون بشباب المعاهد الدينية فغادروا الحكومة. إذا تم تجنيد نصفهم، فسنكون في كارثة. إذا لم نقف للدفاع عن أنفسنا، فماذا سيحدث؟ هناك خطر حقيقي على مستقبل عالم التوراة، لكن في شاس مشغولون بتهديد الحاخامات لمنعهم من الحضور إلى التجمع ضد قانون التجنيد".
كما صعد الحاخام بنياهو شموئيلي إلى المنصة وقال: "هل رأينا أحدا يُضحي بنفسه مثل الحاخام تسداكا في قضية التجنيد؟ إنه يهتم بكل نفس من طلاب المعاهد، وهذا هو هدف التجمع، ألا يسقطوا في الضياع. الحاخام تسداكا يصلي حتى من أجل من قتلوا هناك، فهم إخواننا، ولكن من جهة أخرى، بالتأكيد لا يجوز الانضمام للجيش، فقد أفتى كبار علماء التوراة في كل الأجيال وحذروا، لأن هناك فسادا هناك. أنتم طلاب التوراة، أنتم 'ناتوري كارتا' الحقيقيون، أنتم تحمون أرض إسرائيل بتوراتكم".
وفقط يوم أمس، تم اعتقال شاب من معهد ديني في مطار بن غوريون لتهربه من التجنيد، وكان بحقه أمر اعتقال، لكن أُفرج عنه لاحقا. ووفقا لبيانات الجيش، فإن أكثر من 3,000 شاب حريدي لم يستجيبوا لأوامر التجنيد، وهناك أوامر اعتقال أو استدعاء فوري للخدمة ضدهم.
أُفيد أيضا الليلة الماضية بأن الجيش قرر تغيير إجراءات اعتقال المتهربين الذين يتم ضبطهم في مطار بن غوريون. من الآن فصاعدا، سيتم اعتقال جميع من يحاولون التهرب من التجنيد ومنعهم من مغادرة البلاد، على عكس السياسة السابقة التي سمحت للضباط بتقييم كل حالة بشكل فردي. كما تم التأكيد في اجتماع المتابعة أن "الجيش يستعد لزيادة عدد ممثليه عند المعابر الحدودية، على خلفية الزيادة في عدد الشباب الذين لا يتعاونون مع أوامر التجنيد".
الشرطة : " إصابة 6 شرطيين، بعضهم نُقل لتلقي العلاج الطبي، واعتقال شخصين في أعمال شغب عنيفة وخطيرة في القدس "
وجاء من الناطق بلسان الشرطة: " قام المشاغبون بإلحاق أضرار، وإشعال حاويات القمامة، ورشق الحجارة وإلقاء أجسام مختلفة وكل ما طالته أيديهم باتجاه الشرطة وقوات حرس الحدود، التي لا تزال تعمل في هذه الأثناء لاستعادة النظام في القدس.
تواصل قوات الشرطة وحرس الحدود حتى هذه اللحظة عمليات فرض النظام في شارع "شموئيل هَنَفي" والشوارع المجاورة في القدس، وذلك بسبب أعمال شغب عنيفة شارك فيها العديد من المشاغبين فور انتهاء مظاهرة احتجاجية ضد التجنيد في الجيش الإسرائيلي.
خلال الساعات الأخيرة، تصرف المشاغبون بعنف، حيث قاموا بإغلاق الطرق، وإلحاق أضرار بالبنية التحتية والحافلات، واستخدام قضبان حديدية بأيدي الأطفال، ورشق الحجارة وإلقاء أجسام مختلفة باتجاه قوات الشرطة وحرس الحدود المتواجدة في المكان، إضافة إلى إشعال حاويات القمامة ومحاولة دفعها إلى أسفل الشارع، إلى جانب ترديد هتافات مسيئة مثل "نازيون"، "موتوا في غزة"، "شيكسا" وغيرها.
وكما ذكر، بعد أن قام ضابط شرطة بالإعلان عبر مكبر الصوت وأمر المشاغبين بمغادرة المكان، ومع استمرار أعمال الشغب، بدأت الشرطة في تفريقهم نحو الأرصفة المجاورة باستخدام القوة والوسائل المناسبة.
حتى الآن، اعتقلت الشرطة وقوات حرس الحدود شخصين من المشاغبين الذين اعتدوا بعنف على الشرطة وأخلّوا بالنظام العام، من بينهم مشتبه به قاوم اعتقاله بعنف شديد، مما استدعى تدخل أربعة شرطيين لإكمال عملية الاعتقال. وبعد تلقيه العلاج الطبي، تم اعتقاله ونقله للتحقيق.
لا تزال الشرطة تواصل عملياتها الحازمة لاستعادة النظام العام، وتحديد هوية المشاغبين واعتقالهم عند الحاجة، إلى جانب التعامل الصارم مع الاحتجاجات التي بدأت الآن أيضًا في شارع "بار إيلان" القريب.
سنسمح لكل شخص بالتظاهر طالما يتم احترام القانون والنظام، ولكن أي شكل من أشكال العنف ضد الجمهور، أو التسبب في أضرار، أو الاعتداء على رجال الشرطة وأفراد حرس الحدود من قبل مثيري الشغب سيُواجه بيدٍ قوية وحازمة، وسيتبع ذلك اعتقالات وإجراءات قانونية مشددة، بهدف الحفاظ على القانون وأمن الجمهور " . الى هنا نص بيان الشرطة .
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة