عتقلت شرطة لواء أورشليم القدس ثمانية يهود، بينهم قاصرون، للاشتباه فيهم بالبصق على كنيسة في البلدة القديمة من العاصمة أمس خلال إقامة طقوس دينية فيها.
وفقًا للتحقيقات، تم رصد حالتين أثناء وقوعهما من قبل مراقبي مركز القيادة والسيطرة “مباط 2000” في مديرية "دافيد"، أما باقي الحوادث، فقد تم القبض على المشتبهين بهم خلالها “متلبسين” من قبل أفراد الشرطة، وتمت احالة جميع المشتبهين بهم للتحقيق.
وأكد المسؤول الشرَطي الكولونيل دْفير تميم، أن الشرطة لن تتسامح مع مظاهر الكراهية تجاه مسيحيين ومسلمين ويهود وأي انسان، واصفا هذه الظاهرة بحقيرة ودنيئة. وأضاف: "للأسف، نشهد ظاهرة مشينة وغير مقبولة تتمثل في إظهار الكراهية تجاه المسيحيين في البلدة القديمة، وخاصة من خلال البصق على الأرض أثناء مرورهم بالقرب منهم من قبل متطرفين، أو البصق نحو الكنائس. نحن ندين هذه الظاهرة القبيحة التي تضر بالنسيج الاجتماعي الفريد الذي ساد في هذا المكان لسنوات طويلة، حيث يتعايش الزوار والمصلون والمتجولون من جميع الأديان جنبًا إلى جنب".