ذكرت وكالة أنباء بلومبيرغ اليوم (السبت) أن مسؤولين في إسرائيل والولايات المتحدة اجروا محادثات تتعلق بمستقبل قطاع غزة غداة القضاء على حركة حماس.

وتطرقت المحادثات الامريكية الاسرائيلية إلى إمكانية تشكيل حكومة مؤقتة في القطاع بدعم من الأمم المتحدة وبمشاركة دول عربية، وظهر خلال المحادثات أن نجاح الخطة يعتمد على دعم الدول العربية، وهو أمر غير مضمون.

وحسب تقرير الوكالة، فإن المحادثات حول الموضوع لا تزال في مراحلها الأولى، وتعتمد على التطورات في الميدانية وفي المنطقة ككل، بما في ذلك مدى نجاح العملية البرية الإسرائيلية في القطاع.

وكرر المسؤولون الإسرائيليون أنهم لا يعتزمون احتلال غزة، لكنهم أشاروا إلى أن استمرار حكم حماس أمر غير وارد بعد المذبحة الوحشية التي نفذتها المنظمة الإرهابية في 7 أكتوبر.

وفي الولايات المتحدة يخشون أن تؤدي العملية البرية الى غزة دون هدف واضح يتجاوز الإطاحة بحماس، إلى صراع قد يؤدي إلى حرب إقليمية.

وفي سياق متصل، قال وزير الدفاع يوآف غالانت، أمس في بداية اجتماع لجنة الخارجية والدفاع إننا في حرب بلا خيار، وأضاف: "7 أكتوبر هو اليوم الذي بدأت فيه عملية محو حماس". وتحدث وزير الدفاع عن أهداف العملية، وقال إنه بعد القضاء على التنظيم الإرهابي، ستقوم إسرائيل بإخلاء القطاع من كافة المسؤوليات. وبحسب قوله، فإن المرحلة الأخيرة من الحرب ستكون خلق نظام أمني جديد في القطاع، وواقع أمني جديد لمواطني إسرائيل وسكان المنطقة المحيطة.