في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ97 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 206 أيام من اندلاع الحرب بين الجانبين، تتواصل التطورات على أكثر من جبهة، وفيما يلي أبرزها:
لمتابعة التغطية السابقة
أجرى وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي محادثات في طهران، تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين وجهود الوساطة لإنهاء الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.
ونقلت وكالة إيسنا عن نقوي قوله إنه بحث مع نظيره الإيراني جهود رئيس الوزراء الباكستاني وقائد الجيش بشأن عملية السلام ودفعها قدما.
وأضاف الوزير الباكستاني أن المباحثات تناولت قضايا متعددة من بينها التعاون الحدودي.
وقالت وزارة الداخلية الإيرانية إن الزيارة تهدف أيضا إلى تبادل وجهات النظر بشأن العلاقات الثنائية ومراجعة بنود الاتفاقية الموقّعة بين البلدين، في حين أفاد مصدر في الداخلية الباكستانية بأن المباحثات تشمل جهود الوساطة وإنهاء حالة الجمود.
وتأتي هذه المباحثات في سياق جهود وساطة تقودها باكستان إلى جانب قطر بين إيران والولايات المتحدة، إذ سبق أن أكدت طهران أن المشاورات مع الوسيطين مستمرة وأنهما أُبلغا بالشروط الإيرانية للتفاوض.
وتقول إيران إن جهود الوساطة تستهدف العودة إلى مذكرة تفاهم إسلام آباد الموقّعة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستانية في 17 يونيو/حزيران الماضي.
المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري:
نافذة خاصة من نيويورك التي أصبحت مقصدا لمعظم قادة العالم، حيث تبدأ -غدا الاثنين- أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين.
دورة تنعقد في ظروف استثنائية، وتوتر متصاعد تشهده منطقة الشرق الأوسط، خاصة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وهو توتر كان عنوانه تصريحات حادة من الجانبين.
وقبيل خطابه في الجمعية العامة غدا، يصل الرئيس الأمريكي بعد ساعات قليلة إلى نيويورك، مستبقا وصول الرئيس الإيراني، وهو ما ينذر باحتمال أن تصبح الجمعية العامة ساحة مواجهة جديدة بين الولايات المتحدة وإيران.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة