في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ96 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 205 أيام من اندلاع الحرب بين الجانبين، تتواصل التطورات على أكثر من جبهة، وفيما يلي أبرزها:
للاطلاع على التغطية السابقة
حين تُقاس الكلفة الاقتصادية للحرب الأمريكية مع إيران، يتصدر النفط المشهد، فوكالة الطاقة الدولية وصفت ما جرى بأنه أكبر اضطراب في إمدادات النفط في تاريخ السوق العالمية، بعدما تجاوز فاقد الإمدادات التراكمي 1.3 مليار برميل بحلول يونيو/حزيران، ودفعت الأزمة إلى سحب طارئ من الاحتياطيات النفطية نسقته وكالة الطاقة الدولية، بحجم تجاوز ضعفي ما أُفرج عنه عقب الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022.
لكن مورغان بازيليان، مدير معهد باين للسياسات العامة والمتخصص السابق في الطاقة لدى البنك الدولي، يرى -في مقال بصحيفة واشنطن بوست- أن النفط ليس سوى الطبقة الأولى من أزمة أوسع، فالحرب هزت سلسلة مترابطة من الأسواق، من الغاز والهيليوم والأسمدة إلى المعادن والصناعات الدقيقة، وكثير منها لا يملك احتياطيات إستراتيجية يمكن اللجوء إليها حين تنقطع الإمدادات.
ومن جهة أخرى، ترى الباحثة ناديا شادلو -في مقال بمجلة فورين أفيرز- أن الاستنزاف لا يطال الأسواق وحدها، بل يكشف أيضًا حدود نموذج عسكري أميركي طالما راهن على الحروب القصيرة والحاسمة، في وقت بات فيه الخصوم أكثر قدرة على تحويل المواجهة إلى اختبار طويل للذخائر والصناعة والإرادة السياسية.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا
أفادت وكالة فارس الإيرانية بتدمير طائرة مسيّرة من طراز إم كيو – 1 في أجواء مضيق هرمز.
ونقلت الوكالة عن الحرس الثوري الإيراني قوله إنه رصد، قبل لحظات، طائرة مسيّرة من طراز إم كيو – 1 تابعة للجيش الأمريكي، وإنها دُمرت بنيران منظومة دفاع جوي متطورة تابعة للقوة الجوفضائية للحرس الثوري في أجواء مضيق هرمز.
وأضافت الوكالة أن هذا الطراز من الطائرات المسيّرة الأمريكية أُخرج من الخدمة منذ عدة سنوات لدى القوات البحرية والجوية للجيش الأمريكي، وحلّت طائرات إم كيو – 9 محله.
وذكرت أنه مع تدمير جزء كبير من طائرات إم كيو-9، اضطرت الولايات المتحدة مجددا إلى استخدام طائرات إم كيو – 1.
أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب انفتاحه على لقاء نظيره الإيراني مسعود بزشكيان في مدينة نيويورك الأمريكية، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وسط دعوات من نواب جمهوريين لترجيح المسار الدبلوماسي.
التفاصيل مع مراسل الجزيرة أحمد الرهيد…
رويترز عن بيانات شحن:
رسم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب معالم إستراتيجية إدارته تجاه طهران بتخييرها بين التصعيد العسكري، الخنق والتداعي الاقتصادي، أو التوصل لاتفاق.
وفيما يستعد ترمب لمناقشة هذه المسارات مع قادة المنطقة وحلفائه في نيويورك، تواصل واشنطن تهيئة قواتها العسكرية لحسم سريع ينهي حالة الانتظار.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة