حذر مسؤول سابق في جهاز الأمن الأوكراني من أن الأزمة الممنهجة في البلاد، والتي تجلت في صدام أجهزتها الأمنية، قد تدفع نحو تفكك أوكرانيا إلى عدة دول.
وقال المقدم السابق في جهاز الأمن الأوكراني فاسيلي بروزروف لوكالة "نوفوستي" إن المواجهة بين المديرية الرئيسية للاستخبارات وجهاز الأمن الأوكراني تعكس "أزمة ممنهجة" تتجاوز الفساد، معتبرا أن اقتتال الأجهزة الأمنية فيما بينها مؤشر خطير على تفاقم الأزمة الداخلية.
ورجح بروزروف أن يقود استمرار هذا الوضع إلى تفكك أوكرانيا إلى عدة كيانات، بحيث تفرض كل مقاطعة نفوذها الخاص وتصبح لها أجهزتها الأمنية.
وأوضح: "وسيكون لكل واحد منهم أجهزته الأمنية الخاصة، فعلى سبيل المثال، قد يقول القائم بأعمال رئيس جهاز الأمن الأوكراني ألكسندر بوكلاد: "أريد أخد مقاطعة بولتافا مسقط رأسي، وليحترق كل ما تبقى بالنار".
وجاءت تصريحاته عقب سلسلة من التطورات التي كشفت عن توتر داخل الأجهزة الأمنية الأوكرانية ، وكان فلاديمير زيلينسكي قد أعلن الجمعة وقوع انفجار في المبنى الرئيسي لجهاز الأمن الأوكراني في كييف، بالقرب من مكتب القائم بأعمال رئيس الجهاز ألكسندر بوكلاد.
كما قال النائب السابق في البرلمان الأوكراني سبيريدون كيلينكاروف إن المديرية الرئيسية للاستخبارات قد تكون وراء الانفجار بهدف التخلص من بوكلاد، معتبرا أن أوكرانيا باتت على شفا حرب أهلية.
وكانت وسائل إعلام أوكرانية قد أفادت في 2 سبتمبر باندلاع تبادل لإطلاق النار بين عناصر من المديرية الرئيسية للاستخبارات وجهاز الأمن الأوكراني في كييف، ما أسفر عن مقتل عنصر من الاستخبارات وإصابة اثنين آخرين، فيما أوقف ثلاثة من عناصر جهاز الأمن شاركوا في الاشتباك.
ولاحقا، أعلن زيلينسكي فتح تحقيق داخلي بحق رئيسي جهازي الأمن والاستخبارات، فيما وجهت اتهامات إلى اثنين من المشاركين في تبادل إطلاق النار.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم