آخر الأخبار

اشتباكات عنيفة في تعز والمجلس الرئاسي يُقر مزيدا من إجراءات الردع ضد الحوثيين

شارك

تصاعدت وتيرة الاشتباكات، أمس الثلاثاء، بين القوات الحكومية وجماعة أنصار الله ( الحوثيين) في محافظة تعز جنوب غربي اليمن، في وقت أقر فيه مجلس القيادة الرئاسي اليمني مزيدا من "إجراءات الردع" ضد الجماعة، وسط تحركات ميدانية لرفع جاهزية القوات اليمنية المسلحة.

وأفادت قناة سبأ الحكومية بأن القوات المسلحة اليمنية تخوض "مواجهات عنيفة مع مليشيا الحوثي" في جبهة كلابة شمالي تعز، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وتأتي هذه التطورات بعد يوم من إعلان الجيش اليمني مقتل أحد جنوده في مواجهات مع الحوثيين بالمحافظة ذاتها. ولم يرد أي تعليق من قبل القوات الحكومية أو جماعة الحوثي بشأن هذه المواجهات.

وتجدد الصراع بين القوات المسلحة اليمنية وجماعة الحوثي منذ يوليو/تموز الماضي في محافظات عدة، بينها مأرب وسط اليمن، والجوف شمالا، والضالع وتعز جنوب غربي البلاد.

ومن جهتهم، أعلن الحوثيون حظر الملاحة البحرية على السعودية وفق ما سمّوه "معادلة الحصار بالحصار"، وذلك ردا على مزاعم بفرض المملكة حصارا عليهم.

مصدر الصورة ‎خريطة توضح الاستهدافات في محور تعز (الجزيرة)

إجراءات "الردع" ضد الحوثيين

وفي سياق متصل، أعلن مجلس القيادة الرئاسي اليمني -الثلاثاء- مزيدا من إجراءات "الردع" ضد الحوثيين، متعهدا بمواصلة العمل على استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء سيطرة الجماعة.

وجاء ذلك خلال اجتماع عقده المجلس في العاصمة السعودية الرياض، برئاسة رئيسه رشاد العليمي وبحضور جميع أعضائه، بحسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ).

وتناول الاجتماع تطورات الوضع العسكري والأمني والاقتصادي في الداخل اليمني، والخيارات الإستراتيجية المتاحة للدولة في مواجهة التصعيد المستمر لجماعة الحوثي، وذلك ضمن جهود "استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب".

وأكد المجلس أن الدولة ماضية في جهودها لاستعادة مؤسساتها وفرض سلطتها على كامل الأراضي اليمنية، إلى جانب إنهاء المعاناة الإنسانية التي تسببت فيها جماعة الحوثيين.

إعلان

وشدد مجلس القيادة الرئاسي على أن القوات المسلحة والتشكيلات العسكرية "جاهزة للقيام بمهامها الدستورية، وامتلاك زمام المبادرة"، متوعدا الحوثيين بجعل التصعيد أكثر كلفة على قيادتهم وقدراتهم ومصادر تمويلهم.

كما أشار إلى أن إجراءات "الردع" ضد الحوثيين تشمل العمل الاستباقي ضد مصادر التهديد ومراكز القيادة والسيطرة والقدرات العسكرية التي تُستخدم، أو يجري إعدادها، لاستهداف القوات المسلحة والمدنيين والمنشآت الحيوية.

ونبه المجلس إلى أن "العمليات الناجحة" التي شنتها القوات المسلحة خلال الأسابيع الماضية بعثت رسالة مفادها أن "زمن استباحة المدن واستهداف المدنيين والمنشآت الوطنية دون كلفة قد انتهى"، وأن أي تصعيد جديد ستكون له تبعات مباشرة على الجهات المنفذة له.

رفع مستوى الجاهزية

ميدانيا، أفادت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) -الأربعاء- بأن قائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء حمدي شكري قام بتفقد أوضاع القوات المسلحة في الجبهة الشرقية والمنفذ الشرقي والجبهة الغربية وجبهة وادي حذران وجبهة الشقب والجبهة الجنوبية في محور تعز.

واستمع اللواء شكري من قائد محور تعز وقائد الفرقة السابعة "درع الوطن" إلى إيجاز حول مستجدات الأوضاع الميدانية في مسرح العمليات، ومستوى الجاهزية والتنسيق بين قيادة المنطقة والفرقة والمحور والوحدات العسكرية المرابطة في مختلف الجبهات.

كما تلقى من القيادات الميدانية شرحا حول الأوضاع العامة واحتياجات القوات وسير تنفيذ المهام، مؤكدا أهمية متابعة أحوال الجنود وتلبية احتياجاتهم بما يعزز كفاءة الوحدات في أداء واجباتها.

وشدد شكري على ضرورة رفع مستوى الجاهزية واليقظة والانضباط، وتعزيز التنسيق وتوحيد الجهود بين مختلف الوحدات، وذلك لما تتطلبه المرحلة من أعلى درجات الاستعداد والجاهزية والتعامل المسؤول مع مختلف المستجدات والتحديات.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا