آخر الأخبار

جدل واسع في أشكلون بسبب منشور ضد تزايد وجود العرب وعبارات تلمّح إلى العنف

شارك

دعوات للتحرك عبر البلدية والشرطة وسط تعميمات مثيرة للجدل

أثار منشور متداول بين سكان مدينة أشكلون جدلًا واسعًا، بعد أن تضمن انتقادات حادة لما وصفه كاتبه بتزايد وجود السكان العرب في المدينة، ولا سيما في منطقة الكورنيش خلال أيام الأسبوع ونهاياته.

وربط كاتب المنشور بين هذا الوجود وبين ادعاءات تتعلق بالضوضاء، وتشغيل الموسيقى بصوت مرتفع، والقيادة المتهورة، إضافة إلى مضايقة الفتيات والنساء، داعيًا السكان إلى التحرك أمام البلدية والشرطة للمطالبة بتكثيف إجراءات إنفاذ القانون.

عبارة تلمّح إلى استخدام العنف

وأثار المنشور انتقادات خاصة بسبب استخدامه تعميمات موجهة ضد السكان العرب، إلى جانب عبارة حذّر فيها من أنه إذا لم تتم معالجة ما وصفه بالمشكلة "سينفد صبرنا ونستخدم أيدينا"، في تلميح اعتُبر دعوة محتملة إلى العنف.

وفي المقابل، دعا صاحب المنشور السكان إلى استخدام القنوات الرسمية، مثل البلدية والشرطة، وتوجيه شكاوى متكررة للمطالبة بزيادة الدوريات وتفعيل كاميرات المراقبة في المنطقة.

دعوات لتعزيز الرقابة على الكورنيش

وتضمن النص المقترح لإرساله إلى البلدية والشرطة مطالبة بتعزيز الأمن الشخصي والنظام العام في منطقة الكورنيش والأماكن العامة، خصوصًا في عطلات نهاية الأسبوع.

كما دعا إلى تفعيل منظومة كاميرات المراقبة، وزيادة دوريات الشرطة والشرطة البلدية، وتنفيذ حملات إنفاذ مركزة ضد ما وصفه الكاتب بـ"العنف في الشوارع" والضوضاء.

انتقادات للتعميم على السكان العرب

وفي الوقت الذي تطرح فيه الدعوة قضايا تتعلق بالضوضاء والسلامة العامة، أثار تعميم الاتهامات على السكان العرب استياءً، خصوصًا أن المنشور يربط وجودهم في المدينة بمجموعة من السلوكيات المخالفة دون تقديم معطيات أو أرقام تثبت هذا الربط.

ويرى منتقدون أن معالجة أي مخالفات أو إزعاج في الأماكن العامة يجب أن تتم من خلال إنفاذ القانون على أساس سلوك الأفراد، بعيدًا عن التعميم على مجموعة سكانية أو قومية بأكملها.

دعوات للحفاظ على الهدوء ومنع التصعيد

ويأتي الجدل في ظل حساسية ملف العلاقات بين مختلف المجموعات السكانية في المدن المختلطة والمتنوعة، وسط دعوات إلى معالجة شكاوى السكان المتعلقة بالأمن والنظام العام عبر الجهات الرسمية والقانونية، وتجنب الخطاب الذي قد يؤدي إلى التحريض أو تصعيد التوتر بين السكان

بكرا المصدر: بكرا
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا