آخر الأخبار

حرب المسيرات متواصلة بين روسيا وأوكرانيا.. وزيلينسكي يستغيث بالصين

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

جنود من الجيش الأوكراني من جبهات القتال - أغسطس 2026 - أسوشييتد برس

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن وسائط الدفاع الجوي اعترضت ودمرت 426 مسيرة أوكرانية فوق المناطق الروسية، خلال الليلة الماضية، فيما استغاث الرئيس الأوكراني بالصين، مشيراً إلى "الدور الدبلوماسي القوي" لبكين في إنهاء الحرب.

وجاء في بيان وزارة الدفاع الروسية أنه تم اعتراض المسيرات الأوكرانية فوق أراضي مقاطعات بيلغورود، وبريانسك، وكورسك، وأوريول، وكالوغا، وتولا، وليبيتسك، وفورونيج، وتامبوف، وريازان، ونيجني نوفغورود، وفولغوغراد، وروستوف، وفوق منطقة موسكو وضواحيها، وفي أجواء إقليم كراسنودار، وجمهورية القرم.

وأعلن الحرس الوطني الروسي لوكالة "تاس"، نقلاً عن أحد خبراء المتفجرات أن القوات الأوكرانية غالباً ما تُلقي متفجرات من طائرات مسيّرة مموهة على شكل أدوات منزلية، بما في ذلك محافظ وألعاب أطفال.

يأتي ذلك فيما قال يفجيني بيرفيشوف، حاكم منطقة تامبوف الروسية، إن حريقاً اندلع في مستودع تابع لشركة التجارة الإلكترونية العملاقة (وايلد بيريز) عقب هجوم بطائرات مسيرة.

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي - من حسابه في إكس

هذا وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن بلاده تعول على مزيد من التعاون مع الصين وعلى "الدور الدبلوماسي القوي" لبكين في إنهاء الحرب التي تشنها روسيا على أوكرانيا.

وأضاف زيلينسكي على منصة "إكس": "يمكن أن يكون السلام إنجازنا المشترك"، معبراً عن شكره للرئيس الصيني شي جين بينغ على تهنئته بعيد استقلال أوكرانيا.

وقبلها، قال الرئيس الأوكراني إن بلاده تلقت بعض صواريخ باتريوت الاعتراضية بعد أسابيع من الشكاوى من عدم احترام الحلفاء الغربيين لالتزامات التسليم، رغم أنه امتنع عن تحديد عدد الصواريخ أو الجهة التي أرسلتها.

وانتقد زيلينسكي على مدى أسابيع الحلفاء الغربيين لعدم احترام تعهداتهم بتسليم الأسلحة، قائلاً إنهم يفضلون الاحتفاظ بالأسلحة لأنفسهم.

وقال الرئيس الأوكراني في نهاية الأسبوع إن روسيا قادرة على إنتاج ما يصل إلى 1300 صاروخ باليستي سنوياً.

هذا ووصل مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA)، جون راتكليف، إلى موسكو في زيارة مفاجئة، أمس الثلاثاء، في أول زيارة معلنة له إلى العاصمة الروسية، وفق مسؤولين أميركيين. وتأتي الزيارة في وقت تواجه فيه إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، صعوبات في إنهاء الحرب الروسية على أوكرانيا، بالتزامن مع استمرار الحرب مع إيران، فيما لم يتضح على الفور الهدف المباشر من زيارة راتكليف وفقا لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية.

وبعد أربع سنوات ونصف سنة على بداية الغزو الروسي لأوكرانيا، تتكثّف الضربات البعيدة المدى بين الطرفين، مستهدفة بشكل متزايد منشآت مدنية مثل المستودعات اللوجستية، وموقعة عدداً متزايداً من الضحايا.

وتواصل كييف مناشدة حلفائها للحصول على دعم إضافي في ظل تكثيف روسيا لضرباتها، حيث تواجه القوات الأوكرانية صعوبات في اعتراض الصواريخ البالستية.

كما صعدت أوكرانيا من ضرباتها الانتقامية على روسيا في الأشهر الأخيرة، وذلك في جزء منه للضغط على موسكو من أجل الجلوس إلى طاولة المفاوضات لإنهاء النزاع الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

وباءت الجهود الدبلوماسية بالفشل في دفع الطرفين نحو التوصل إلى اتفاق، إذ تصر موسكو على أن تقبل كييف بتقديم تنازلات كبيرة، سواء كانت إقليمية أو سياسية.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا