آخر الأخبار

"غضب مصطنع".. انتقادات ديمقراطية لنانسي بيلوسي بعد هجومها على منافس خليفتها

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي



نانسي بيلوسي - أرشيفية رويترز

تعرضت رئيسة مجلس النواب الأميركي السابقة، نانسي بيلوسي، لانتقادات من نساء بارزات في الحزب الديمقراطي بسان فرانسيسكو، بسبب هجومها على روبوت محادثة بالذكاء الاصطناعي أطلقه السيناتور عن ولاية كاليفورنيا، سكوت وينر، منافس المرشحة التي تدعمها بيلوسي لخلافتها في مقعدها بالكونغرس.

وكان وينر قد أطلق في وقت سابق من الشهر الجاري روبوت محادثة ساخرا يستهدف زميلته الديمقراطية والمشرفة على سان فرانسيسكو، كوني تشان، التي تحظى بتأييد بيلوسي في السباق على مقعدها في مجلس النواب.

ومن المقرر أن يتنافس وينر وتشان في نوفمبر المقبل على المقعد الذي تشغله بيلوسي، التي أعلنت اعتزامها التقاعد.

وحمل الروبوت اسم "كوني"، وعرّف نفسه بأنه "أول ذكاء اصطناعي في العالم مدرب على قول لا لكل ما تطلبه"، في إشارة ساخرة إلى الانتقادات الموجهة إلى تشان بسبب مواقفها من عدد من مشاريع الإسكان في سان فرانسيسكو.

وأثارت الحملة غضب تشان وبيلوسي، التي تدخلت للدفاع عن المرشحة التي تحظى بتأييدها، واستعانت بعدد من النساء في المجال السياسي لإدانة أسلوب وينر.

وقالت بيلوسي إن استخدام الذكاء الاصطناعي لانتحال صوت امرأة يمثل "إساءة فادحة لاستخدام التكنولوجيا"، ويعكس، بحسب قولها، "استعدادًا مقلقًا لمحو إرادة المرأة وقدرتها على التعبير عن نفسها".

وفي أعقاب الانتقادات، أزال وينر روبوت المحادثة من الخدمة.

لكن عددًا من القيادات النسائية النافذة في سان فرانسيسكو بدأوا بدورهم في التشكيك في موقف بيلوسي، معتبرين أن اتهاماتها بالتمييز على أساس الجنس مبالغ فيها.

وقالت نانسي تونغ، رئيسة الحزب الديمقراطي في سان فرانسيسكو: "يبدو أن هناك الكثير من الغضب المصطنع بشأن روبوت المحادثة".

وأضافت أن ذلك قد يكون جزءًا من "اللعبة السياسية"، حيث يسعى كل طرف إلى تقديم الأحداث بالطريقة الأكثر ملاءمة لحملته الانتخابية.

من جانبها، وصفت المانحة السياسية والناشطة المعروفة في قضايا المرأة، سوزي تومبكينز بويل، اتهامات بيلوسي بالتمييز على أساس الجنس بأنها "سخيفة تمامًا".

وقالت عن وينر: "إنه أكثر شخص يمكن أن أعرفه بعيدًا عن التمييز على أساس الجنس أو العنصرية"، مضيفة أنه إذا كانت بيلوسي هي من أطلقت هذه الاتهامات، فإن موقفها كان "متهورًا وغير مناسب وغير صحيح".

وتعد بيلوسي منخرطة بقوة في السباق لخلافتها، إذ أسهم تأييدها لتشان في تعزيز فرص الأخيرة خلال الانتخابات التمهيدية، ومهد لها الطريق لمواجهة وينر في الانتخابات العامة.

وترجع التوترات بين بيلوسي ووينر إلى فترة سابقة، بعدما أعلن السيناتور أنه كان يطمح منذ فترة طويلة إلى شغل مقعدها، حتى قبل إعلانها اعتزامها التقاعد.

واعتُبر تأييد بيلوسي لتشان إشارة واضحة إلى رفضها لطموحات وينر السياسية.

وتساءلت بويل عن سبب إصرار بيلوسي على توجيه اتهامات بالتمييز الجنسي إلى وينر بسبب الروبوت.

وقالت: "لا أحد يستطيع تقديم إجابة جيدة عن سبب قيامها بذلك. إنه أمر غامض بالنسبة لكثير من الناس. ومهما كان السبب، فإنه متجذر في الضغينة".

وخلال فعالية نظمتها مجلة "بوليتيكو" في 11 أغسطس، تجنبت بيلوسي الإجابة عن الأسئلة المتعلقة بتدخلها في السباق وموقفها من وينر، لكنها قالت إنها أيدت تشان لأنها تريد رؤية مزيد من النساء في الكونغرس.

وانتقدت حملة تشان التجمع المزمع تنظيمه تحت عنوان "نساء من أجل سكوت"، معتبرة أن أفضل رد لدى وينر على الانتقادات الواسعة التي وجهتها نساء وأطراف أخرى في سان فرانسيسكو لروبوت الذكاء الاصطناعي هو تنظيم تجمع لمهاجمة بيلوسي.

وكان وينر قد وصف في وقت سابق اتهامات التمييز على أساس الجنس بأنها "محاولة كلاسيكية لتحويل مسار النقاش"، لكنه قرر إزالة الروبوت بعدما تحول إلى مصدر تشتيت لحملته.

وعلى الرغم من تأييد بيلوسي لمنافسته، واصل وينر الإشادة بها علنًا، قائلًا: "أكن احترامًا كبيرًا لرئيسة مجلس النواب الفخرية بيلوسي، وأشعر بامتنان عميق لكل ما قدمته لمدينتنا وبلادنا".

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا