آخر الأخبار

11 قتيلا بغارات إسرائيلية على جنوب لبنان وسلّام يحذر من تصعيد بالغ الخطورة

شارك

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان منذ فجر اليوم السبت إلى 9 شهداء وعدد من الجرحى، فيما اعتبر رئيس الوزراء اللبناني فياض سلام التصعيد الأخير بأنه بالغ الخطورة.

وقالت الوزارة إن 9 أشخاص استُشهدوا وأصيب عدد آخر بجروح جراء غارات إسرائيلية استهدفت بلدتي أنصار ودير الزهراني جنوبي البلاد.

وأعلنت الوزارة أن اثنين من القتلى سقطوا جراء غارة إسرائيلية على بلدة دير الزهراني ظهر اليوم، بالإضافة إلى 9 جرحى.

وكانت الغارات الإسرائيلية قد استهدفت في وقت سابق صباح اليوم منزلا في أطراف بلدة أنصار، ما أدى إلى سقوط 7 قتلى وتدمير المنزل بالكامل، وفقا لوكالة الأنباء اللبنانية، فيما واصلت فرق الإسعاف والدفاع المدني عمليات رفع الأنقاض وإجلاء المصابين.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن الطائرات الإسرائيلية شنت 3 غارات منذ الفجر استهدفت محيط بلدة النبطية الفوقا وأطراف بلدة أنصار في قضاء النبطية جنوبي البلاد.

كما أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نسفت منازل في بنت جبيل ضمن انتهاكاتها، التي تسعى لإزالة ما تبقى من مقومات الحياة في المدينة وعدد من القرى المجاورة.

وقالت الوكالة إن قوات الاحتلال أطلقت نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه المنازل المحاذية لطريق كونين-صف الهوا، مشيرة إلى أن الطيران الحربي الإسرائيلي قد أغار، قبيل منتصف الليلة الماضية، على حي المشاع في بلدة المنصوري.

مصدر الصورة تدمير منزل على رؤوس ساكنيه إثر غارة جوية إسرائيلية في قرية أنصار جنوب لبنان في 15 أغسطس 2026 (الفرنسية)

"تصعيد بالغ الخطورة"

حذر رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام من أن التصعيد الإسرائيلي منذ فجر اليوم يمثل تطورا "بالغ الخطورة" من شأنه تقويض الجهود الرامية إلى تثبيت الاستقرار، وذلك عقب الغارة الإسرائيلية التي استهدفت بلدة أنصار جنوبي لبنان.

إعلان

وقال سلام إن ضحايا الغارة الإسرائيلية على أنصار "ليسوا بنية تحتية عسكرية"، مؤكدا أن الأطفال والنساء الذين سقطوا في الهجوم لا يمكن اعتبارهم أهدافا عسكرية.

وشدد على أن مسؤولية التعامل مع أي بنى أو مواقع عسكرية داخل الأراضي اللبنانية "تقع حصرا على عاتق الدولة اللبنانية"، معتبرا أن ذلك "لا يمنح إسرائيل حق استباحة الأراضي اللبنانية أو تنفيذ اعتداءات داخلها".

في المقابل، أكد الجيش الإسرائيلي أنه "لن يسمح لحزب الله باستهداف قواته أو مواطنيه"، متعهدا بمواصلة عملياته لإزالة ما وصفها بالتهديدات الأمنية.

وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه شن هجمات على بنى تحتية تابعة لحزب الله في منطقتي النبطية وأنصار جنوبي لبنان، موضحا أن ذلك جاء ردا على هجوم قال إن الحزب نفذه ضد قواته في مرتفعات علي الطاهر.

مصدر الصورة نواف سلام (يمين) خلال لقائه السفير ميشيل عيسى والجنرال جوزيف كليرفيلد (رئاسة مجلس الوزراء اللبنانية)

مطالب بوقف التدمير وانسحاب الاحتلال

وكان رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام طالب، أمس الجمعة، بوقف عمليات التدمير الإسرائيلية بجنوب لبنان، ووضع جدول زمني لانسحابها من الأراضي اللبنانية، وتوسيع نطاق " المناطق التجريبية".

وقالت رئاسة مجلس الوزراء اللبنانية، في بيان، إن سلام استقبل السفير الأمريكي لدى لبنان ميشال عيسى، ورئيس مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان الجنرال جوزيف كليرفيلد، وأوضحت أن اللقاءات تناولت الشق العسكري من الإطار التفاوضي، إلى جانب آخر المستجدات الميدانية في الجنوب.

من جهته، قال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم إن السلطة اللبنانية "تُصوب على المقاومة بدلا من التصويب على العدو وعدم التزامه بالاتفاقات".

ودعا قاسم السلطة اللبنانية إلى "الاعتراف بفشلها" والعودة عما وصفه بـ"الخطيئة التي ضيّعت سيادة لبنان"، معتبرا أن ما يحصل استسلام.

وتواصل إسرائيل خروقاتها اليومية في لبنان رغم توقيعها معه، يوم 26 يونيو/حزيران الماضي في واشنطن، "صيغة إطار" تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية.

والخميس، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن تل أبيب لن تنسحب من لبنان ما لم يتم نزع سلاح حزب الله، وإزالة ما وصفه بـ"الخطر" الذي يمثله.

وأشار كاتس إلى أن الجيش الإسرائيلي يسيطر حاليا على 700 كيلومتر مربع من الأراضي اللبنانية، وهو ما يمثل نحو 7% من إجمالي مساحة لبنان.

ويواصل الاحتلال عدوانه على لبنان الذي بدأه في الثاني من مارس/آذار الماضي، مما أسفر عن مقتل 4335 وإصابة 12 ألفا و277 شخصا، وفق آخر إحصائية لوزارة الصحة اللبنانية.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا