في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
حذّرت الولايات المتحدة ونحو 40 دولة أخرى الثلاثاء من مخاطر إجراء اختبارات ل لصواريخ الباليستية من دون إخطار مسبق، وذلك في بيان مشترك صدر بعد شهر من إطلاق الصين صاروخا قادرا على حمل رؤوس نووية فوق المحيط الهادي.
وجاء في البيان الذي وقّعته دول من أوروبا ومنطقة المحيطَين الهندي والهادي، أن "إجراء اختبارات لصواريخ باليستية قادرة على حمل رؤوس نووية من دون إخطار مسبق وتفاصيل واضحة، يُعدّ أمرا خطيرا ويقوّض السلم والأمن للدول القريبة من مسارات هذه الاختبارات".
وأضاف البيان أن هذه الممارسات "تنطوي على مخاطر سوء التقدير، وتقوّض الاستقرار والأمن العالميَّين، ولا تنسجم مع المسؤوليات المترتبة على امتلاك قدرات صاروخية بعيدة المدى".
ودعت الدول الموقّعة كل البلدان إلى تقديم إشعار قبل الإطلاق بما لا يقل عن 24 ساعة، يتضمّن نوع الصاروخ المزمع إطلاقه، والنافذة الزمنية للإطلاق، والمنطقة والاتجاه المتوقّعَين.
كما شدّد البيان على ضرورة إصدار إخطارات واضحة للطيران والملاحة البحرية وفق المعايير الدولية للحد من المخاطر، بما في ذلك في المناطق المتوقع سقوط الصاروخ أو حطامه فيها.
وكان رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي أعلن أن قادة دول منتدى جزر المحيط الهادي بصدد إصدار بيان مشترك "حازم" يدين تجربة إطلاق بكين لصاروخ "إستراتيجي" عابر للقارات يحمل رأسا حربيا وهميا، سقط في مياه المحيط الاثنين الماضي.
كما أعربت الولايات المتحدة عن "قلقها البالغ" بعد إجراء الصين تجربة لإطلاق صاروخ إستراتيجي يحمل رأسا حربيا وهميا من غواصة في المحيط الهادي.
وجاء في بيان لوزارة الخارجية الأمريكية أنه "في وقت تبذل فيه الولايات المتحدة جهودا حثيثة -أكثر من أي وقت مضى- لمنع الانتشار النووي، تقوم الصين بالعكس تماما"، واعتبرت أن "التوسع السريع والمبهم لترسانة بكين النووية يشكّل مصدر قلق بالغ للمنطقة وللعالم".
وأطلقت البحرية الصينية يوم 6 يوليو/تموز صاروخا باليستيا عابرا للقارات من غواصة نووية، حاملا رأسا تدريبيا قالت بكين إنه سقط بدقة في المنطقة المحددة بالمحيط الهادي.
وأعلنت بكين أن الاختبار، الذي وُصف بأنه أول تجربة معلنة من نوعها منذ عقود والأبعد مدى في تاريخ صواريخها البحرية، جاء ضمن "ترتيبات تدريبية سنوية" جرت بعد إخطار الدول المعنية، مؤكدة أنها متفقة مع القانون الدولي ولا تستهدف أي دولة بعينها.
وأخطرت الصين عددا محدودا من الدول قبل فترة وجيزة من اختبارها للصاروخ، في خطوة اعتُبرت استعراضا لقدراتها العسكرية في منطقة تسعى منذ سنوات إلى تعزيز نفوذها فيها.
المصدر:
الجزيرة