أصدرت هيئة الطاقة الذرية السورية بيانا بخصوص التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمعالجة "إرث النظام البائد" (مواد نووية).
وجاء في البيان: "تعرب الجمهورية العربية السورية عن استمرار تعاونها الشفاف والوثيق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية من جهة، ومع الولايات المتحدة والدول الصديقة من جهة أخرى، لمعالجة إرث النظام البائد، وتفعيل عضوية سوريا الكاملة في الوكالة، ودعمها في مجالات التطبيقات السلمية للطاقة النووية كالصحة والغذاء والبحث العلمي".
وأضاف: "تؤكد هيئة الطاقة الذرية السورية أنها، منذ بداية تحرير البلاد، أحرزت تقدما ملموسا اعتمادا على إمكانياتها الوطنية الذاتية".
وتابع البيان: "في ظل محدودية القدرات التقنية المتاحة وعدم تقديم الدعم الدولي الكافي للهيئة حتى الآن تجدد دعوتها لتشكيل لجنة دولية متخصصة لتقديم الدعم الفني والقانوني اللازم، بما يضمن استكمال كافة الإجراءات وفق أعلى المعايير الدولية".
وختم البيان: "سنستقبل في الأيام القادمة وفد الوكالة الدولية للطاقة الذرية، حيث سيعلن بشكل مشترك عن التقدم الكبير الذي تحرزه سوريا في هذا المجال".
أفاد موقع "أكسيوس" في وقت سابق، نقلا عن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين بأن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ستبدأ قريبا بإزالة "مواد نووية" من سوريا.
ويزعم "أكسيوس" أن الموقع يضم مواد نووية كانت جزءا من مشروع بناء مفاعل سري.
وفي عام 2018، رفعت إسرائيل السرية عن معلومات تزعم أن طائراتها قصفت في أيلول 2007 مفاعلا نوويا في محافظة دير الزور السورية، كان في مراحله النهائية من الإنشاء. وفي خريف عام 2025، زعمت وكالة "رويترز" نقلا عن تقرير سري للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن الوكالة اكتشفت آثارا لليورانيوم في سوريا مرتبطة بموقع دير الزور.
المصدر: سانا
المصدر:
روسيا اليوم
مصدر الصورة