في المقابل، أفاد موقع "أكسيوس" بأن الولايات المتحدة وإيران وسلطنة عُمان باتت قريبة من التوصل إلى اتفاق مؤقت يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز، فيما نقلت وكالة "رويترز" عن مصدر إيراني كبير أن طهران تدرس، ضمن خطة قيد البحث بوساطة عُمانية، آلية لمراقبة حركة السفن في المضيق مع الاحتفاظ بإمكانية التدخل عند الضرورة.
وعلى المسار اللبناني، انطلقت في العاصمة الإيطالية روما الجولة السابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، وسط مساعٍ لبنانية للتوصل إلى انسحابات إسرائيلية متتالية من جنوب لبنان، بما يتيح انتشار الجيش اللبناني وعودة النازحين.
وفي قطاع غزة، طلبت حركة حماس توضيحات من "مجلس السلام" الذي يرأسه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، معربة، وفق مسؤول في الحركة، عن "عدم الارتياح" إزاء تصريحات تناولت نزع سلاح الحركة وانسحاب إسرائيل من القطاع.
قال المتحدث العسكري باسم جماعة أنصار الله (الحوثيين)، يحيى سريع إن جماعته استهدفت سفينة نفط سعودية شمالي البحر الأحمر قبالة منطقة ينبع بعدد من الصواريخ الباليستية.
دعا وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي ونظيره المصري بدر عبد العاطي إلى تكثيف الجهود لخفض التصعيد واحتواء التوترات في المنطقة، ومواصلة دعم القضية الفلسطينية.
جاء ذلك خلال لقاء بينهما، مساء الثلاثاء، على هامش مشاركتهما في اجتماع اللجنة الوزارية العربية المكلّفة بالتحرك الدولي من أجل القدس، المقرر عقده في العاصمة الأردنية عمّان، الأربعاء، وفق بيان للخارجية التونسية.
وأكد الوزيران "أهمية تكثيف الجهود الرامية إلى خفض التصعيد واحتواء التوترات، وإعطاء الأولوية للحلول السياسية والدبلوماسية لمعالجة الأزمات التي تشهدها المنطقة، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين العربي والإقليمي".
وتبذل كل من قطر وباكستان جهود وساطة بين الولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى اتفاق ينهي حالة العدوان الذي بدأته واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وخلّف تداعيات إقليمية ودولية، لا سيما اقتصاديًا.
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه دمر أنفاقا لحزب الله تمتد عشرات الأمتار في منطقة صربين جنوبي لبنان.
موقع الحرس الثوري الإيراني نقلا عن مصدر مطلع:
حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أن إيران "ستُضرب بشدة" ما لم يُعاد فتح مضيق هرمز "في وقت قريب جدًا".
وأضاف ترامب في مقابلة مع قناة "فوكس" الإخبارية، خلال زيارة إلى ولاية كاليفورنيا، "نجري مناقشات جيدة جدًا"، مؤكدًا أن إيران حريصة على التوصل إلى اتفاق يضع حدًّا لأشهر من الصراع.
أظهرت بيانات لتتبع السفن أن حركة الملاحة في الممرين البحريين الاستراتيجيين في الشرق الأوسط، وهما مضيق هرمز ومضيق باب المندب، لم تشهد تغيرًا يذكر يوم الثلاثاء مقارنة باليوم السابق.
ووفقًا لبيانات الشحن الصادرة عن شركة كبلر، عبرت ثماني سفن مضيق هرمز، بما في ذلك خمس ناقلات نفط وثلاث سفن لنقل البضائع السائبة، وهو نفس العدد الذي سجل في اليوم السابق. ومن هذا العدد دخلت ست سفن، منها ثلاث ناقلات نفط وثلاث سفن لنقل البضائع السائبة، المضيق في حين خرجت منه ناقلة غاز وناقلة نفط.
وعادة ما كانت ما بين 130 و140 سفينة تقريبًا تعبر مضيق هرمز قبل اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران في 28 فبراير/ شباط، ورد إيران بإغلاق الممر المائي.
استقر النفط اليوم الأربعاء بعد الانخفاض بشكل حاد في جلستي التداول السابقتين، إذ ينتظر المستثمرون لمعرفة ما إذا كانت الجهود الرامية إلى إنهاء الصراع بين الولايات المتحدة وإيران واستئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تحرز تقدمًا.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 26 سنتًا أو نحو 0.33 بالمئة، لتصل إلى 79.62 دولار للبرميل بحلول الساعة 0110 بتوقيت غرينتش. وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 12 سنتًا أو 0.16 بالمئة إلى 75.90 دولار للبرميل.
المصدر:
يورو نيوز