زعم تحقيق أجرته الصحيفة السويسرية "Neue Zürcher Zeitung" أن "حماس" خططت لسنوات لتوسيع نشاطها وصولا إلى أوروبا، في إطار خطة تهدف إلى تنفيذ هجمات واسعة ضد أهداف إسرائيلية ويهودية.
وحسب ما نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن التحقيق الصحفي السويسري، فإن خطوة "حماس" وُصفت بأنها نوع من "7 أكتوبر ثان" على الأراضي الأوروبية.
وزعم التحقيق الصحفي أن "حماس" قامت بإنشاء بنيان تحتي عملياتي سري يضم مخازن أسلحة أُخفيت في دول مختلفة في أوروبا، حتى قبل هجوم 7 أكتوبر. وشملت البنية التحتية وسائل قتالية، وشبكات لوجستية، وجهات اتصال وخلايا نائمة، كان من المفترض تفعيلها عند تلقي الأمر من قيادة الحركة.
وأشارت الصحيفة السويسرية إلى أن "أحد أهداف الخطة كان تنفيذ هجمات منسقة ضد مؤسسات يهودية، إسرائيلية وغربية في جميع أنحاء القارة". وتقدر السلطات في ألمانيا أن "حماس خططت لتنفيذ هجمات تزامنا مع الذكرى السنوية الثانية لأحداث 7 أكتوبر، لكن الخطة أُحبطت عقب سلسلة من الاعتقالات والعمليات الاستخباراتية في دول مختلفة في أوروبا".
وورد في التحقيق المزعوم أن "حماس" أنشأت "شبكات وخلايا نائمة في عدة دول أوروبية. وأدى ذلك إلى اعتقالات ومداهمات في ألمانيا، والنمسا، والدنمارك، وبريطانيا، واليونان وقبرص. ومن بين أمور أخرى، كُشف عن مستودع أسلحة في النمسا العام الماضي، ضبطت فيه خمسة مسدسات محشوة، وعشر مخازن طلقات، وأكثر من 100 طلقة ذخيرة وعدد من العبوات الناسفة".
وادعت الصحيفة أنه، على ما يبدو، "استُخدمت فيينا كمركز لوجستي في خطة حماس، وقد أُلقي القبض على رجل بريطاني يبلغ من العمر 39 عاما في لندن للاشتباه في صلته بمخبأ الأسلحة الذي عُثر عليه في المدينة. ويُزعم أنه تم نقل 13 مسدسا، وبندقية هجومية من طراز AK-47، وأكثر من 900 طلقة ذخيرة عبر الدنمارك وألمانيا والنمسا. وقد أُدين أربعة من أعضاء حماس في ألمانيا".
وذكرت الصحيفة أنه "خلافا لتصريحات حماس في الماضي - التي مفادها أن الحركة لا تعمل خارج إسرائيل والأراضي الفلسطينية - تشير مواد التحقيق إلى أن الذراع العسكري لحماس أنشأ لسنوات قدرة عملياتية في أوروبا أيضا. وبحسب الشبهات، شملت البنية التحتية مخازن أسلحة أُخفيت في دول مختلفة، ومسارات لتهريب الوسائل القتالية ومنظومة تفعيل مخصصة للسماح بتنفيذ هجمات بسرعة عند صدور التعليمات".
المصدر: "يديعوت أحرونوت"
المصدر:
روسيا اليوم