وقال نائب الوزير في حوار مع صحيفة "إزفيستيا"، نشر يوم الاثنين: "سيسرنا أن نقدم منصة للحوار العربي الإيراني"، مشيرا إلى أن روسيا لا تسعى لفرض وساطتها على أحد.
وأكد أن روسيا "لا تزال على اتصال مع كافة الأطراف المعنية، بما فيها إسلام آباد والرياض وأنقرة"، مضيفا: "نحن نعرف أن الجهود لإعادة الأطراف إلى المفاوضات مستمرة".
وفي معرض حديثه عن الحضور العسكري الأمريكي في دول الخليج، أشار أليموف إلى أنه "بدلا من الحماية المرجوة قد يؤدي الحضور الأجنبي إلى جر البلد في النزاع وتحويله إلى ميدان للمعركة، إذ تعتبر قاعدة عسكرية للعدو أينما كانت موجودة هدفا مشروعا أثناء النزاع المسلح".
المصدر: "إزفيستيا"
المصدر:
روسيا اليوم