آخر الأخبار

"قصف الأطفال ليس دفاعا عن النفس".. "يونايتد إيرلاينز" الأمريكية تجبر راكبا على تغيير قميصه

شارك

أثارت شركة "يونايتد إيرلاينز" جدلا واسعا بعد أن طلبت من راكب أمريكي من أصل فلسطيني تغيير قميصه الذي حمل عبارة "قصف الأطفال ليس دفاعا عن النفس" مهددة بمنعه من السفر.

وسائل التواصل الاجتماعي / RT

ووصفت منظمات حقوقية هذه الحادثة بأنها "حلقة جديدة من الرقابة التي تستهدف التعبير عن دعم حقوق الفلسطينيين".

وأفاد الراكب سام سعدة، وهو من سكان ولاية نيوجيرسي، بأنه كان في طريقه من أتلانتا إلى مطار نيوارك ليبرتي في 4 يونيو الماضي، عندما اقتربت منه مضيفة طيران بعد وقت قصير من صعوده إلى الطائرة، وكان سعدة يرتدي قميصا أسود كُتب عليه باللون الأبيض: "قصف الأطفال ليس دفاعا عن النفس".

وفي حديثه مع شبكة CBS، قال سعدة إنه فوجئ تماما عندما أخبره أحد المشرفين بأن مضيفة الطيران اعتبرت قميصه "مسيئا"، وأعطاه خيارين: "إما أن تغير قميصك أو لا تصعد على متن الرحلة".

وقال سعدة، الذي اضطر في النهاية إلى تغيير قميصه لمواصلة رحلته، إنه لم يتلق إجابة واضحة عن سبب اعتبار الرسالة "مسيئة"، حتى بعد هبوط الطائرة ومحادثته مع ممثلين عن الشركة. ونقل عنه قوله لإحدى ممثلات الشركة: "هل تعتقدين أنه لا ينبغي قصف الأطفال، أم ماذا؟ ما الذي يسيء إليكِ تحديدا؟".

وينص عقد نقل الركاب الخاص بشركة "يونايتد" على حقها في رفض نقل الركاب "الذين لا يرتدون ملابس لائقة، أو تكون ملابسهم فاحشة أو بذيئة أو مسيئة". غير أن السياسة لا تحدد بشكل دقيق ما الذي يُعتبر "مسيئا"، وهو ما أثار تساؤلات حول تطبيقها الانتقائي.

وفي ردها على الحادثة، قالت شركة "يونايتد إيرلاينز" في بيان لقناة "فوكس نيوز": "سافر الراكب في موعده المحدد بعد تغيير قميصه. هذا كل ما لدينا لنقوله في هذا الشأن"، ولم تقدم الشركة أي تفسير إضافي حول سبب اعتبار القميص "مسيئا"، في وقت أكدت فيه الشركة المصنعة للقميص، "ارتد السلام"، أن الرسالة "لا تحرض على العنف، ولا تهدد أحدا، ولا توحي بأن مرتديها ينوي إيذاء الآخرين".

وأدان المجلس الوطني للعلاقات الأمريكية الإسلامية (CAIR) الحادثة، واصفا إياها بأنها "مثال جديد على الرقابة التي تستهدف حتى أبسط وأضعف عبارات التضامن مع حقوق الإنسان الفلسطينية"، ودعا الشركة إلى الاعتذار لسعدة وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث.

من جهته، أكد سعدة أنه تواصل مع محامين وقدم شكوى رسمية إلى وزارة النقل الأمريكية، معربا عن عزمه الاستمرار في ارتداء القميص. وقال: "رسالتي بسيطة للغاية - أعتقد أن قصف الأطفال خطأ، سواء كانوا فلسطينيين أو من مدينة موبيل الساحلية في ولاية ألاباما".

المصدر: RT + وكالات

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا