آخر الأخبار

ليبيا - الجنائية الدولية تقضي بإمكان محاكمة "ملك الموت"

شارك
تقاضي المحكمة الجنائية الدولية الأشخاص المتّهمين بارتكاب أسوأ الجرائم في العالم، بما في ذلك جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.صورة من: Peter Dejong/AP/dpa/picture alliance

سيمثل مدير سجن ليبي سابق لُقّب بـ"ملك الموت" أمام المحكمة الجنائية الدولية حيث يواجه 17 تهمة بارتكاب جرائم بينها القتل والاغتصاب والتعذيب، بعدما أكّد القضاة التهم الخميس (16 تموز/يوليو 2026).

ويعتقد مدّعو المحكمة الجنائية الدولية أن خالد محمد علي الهيشري البالغ 48 عاماً كان "منفّذاً سيء السمعة لعمليات التعذيب" في سجن معيتيقة قرب طرابلس وكان مسؤولاً عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية يُشتبه بأنها ارتُكبت بين شباط/فبراير 2015 ومطلع العام 2020.

وأثناء جلسات استماع في أيار/مايو، قالت نائبة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية نزهت شميم خان نقلاً عن أحد شهود العيان إن الهيشري كان "من بين أسوأ المحرّضين على العنف" بينما قال آخر إنه كان يلقّب بـ"ملك الموت".

اتهامات بالاغتصاب والقتل والتعذيب

وقالت خان إن "من بين أساليب التعذيب المفضّلة لديه، بحسب الشهود، كان إطلاق النار على الأشخاص، خصوصاً في منطقة الساق والركبة". وأضافت: "كان يقوم أيضاً بتعليق الأشخاص وأيديهم مقيّدة خلف ظهورهم، وضربهم باستخدام مجرفة". وأفادت المدعية بأن المشتبه به قام شخصياً باغتصاب وقتل وتعذيب السجناء ليكون "نموذجاً" لغيره من السجّانين.

ويقول الادعاء إن الهيشري أشرف على عنبر النساء في سجن معيتيقة، وهو مركز احتجاز يديره جهاز الردع لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة في ليبيا.

من جهته، قال محامي الدفاع عنه ياسر محمد أحمد حسن للقضاة أثناء جلسات استماع أيار/مايو إن موكله نفى الاتهامات وطعن في اختصاص المحكمة بالنظر في القضية. لكن قضاة المحكمة الجنائية الدولية رفضوا هذا الطعن الأربعاء.

وفي بيان صدر بعد تأكيد القضاة للتهم، دعت خان إلى المسارعة في محاكمته. وأشارت إلى أن محاكمة الهيشري ستكون الأولى المنبثقة عن تحقيق تم بتفويض من الأمم المتحدة في ليبيا منذ العام 2011. ولم يجر بعد تحديد موعد لها. وقالت إنها "تقرّبنا خطوة من تحقيق العدالة لآلاف الضحايا الذين تم توقيفهم بشكل غير قانوني واعتقالهم وإخضاعهم لمعاناة شديدة في سجن معيتيقة".

وما زالت ليبيا تعاني تداعيات النزاع المسلح والفوضى السياسية التي أعقبت انتفاضة 2011 التي دعمها حلف شمال الأطلسي وأطاحت معمر القذافي .

وما زالت الدولة الغنية بالنفط منقسمة بين حكومة في الغرب تعترف بها الأمم المتحدة وأخرى موازية في الشرق يدعمها القائد العسكري خليفة حفتر.

وتقاضي المحكمة الجنائية الدولية الأشخاص المتّهمين بارتكاب أسوأ الجرائم في العالم، بما في ذلك جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.

DW المصدر: DW
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا