Pamięć nie może być sługą nienawiści. pic.twitter.com/x2fdcrZV63
— Donald Tusk (@donaldtusk) July 11, 2026
أعلن رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك أن العاصمة وارسو ستقيم جدارا تذكاريا لضحايا مذبحة فولين، وذلك في رسالة مصورة نشرت عبر منصة "إكس" بمناسبة الذكرى السنوية للأحداث.
وقال توسك إن ضحايا أحداث فولين وغيرهم من الضحايا البولنديين الذين سقطوا في نزاعات القرن العشرين على الأراضي الأوكرانية لم يحظوا بدفن يليق بهم.
وأضاف: "نريد الحفاظ على ذكرى كل واحد منهم، بالاسم واللقب، ولذلك سيقام في وارسو جدار تذكاري يتضمن شعلة أبدية وأسماء جميع الضحايا الذين تم التعرف إلى هوياتهم".
وتابع: "واجبنا تجاه الضحايا، والطريق لتجاوز الماضي المؤلم من أجل مستقبل أفضل، هو الحقيقة. والحقيقة تعني تحديد هوية الضحايا والإعلان عن المسؤولين، والإدانة غير المشروطة لهذه الجريمة، كما تعني الحفاظ على ذكرى كل ضحية وتوفير مكان لدفنها، ولا يجوز أن يبقى القتلى بلا أسماء".
ووصف توسك أحداث عام 1943، المعروفة في بولندا باسم "مذبحة فولين"، بأنها "إبادة جماعية" ارتكبها قوميون أوكرانيون بحق البولنديين ومواطنين بولنديين من قوميات أخرى في الجمهورية البولندية الثانية.
ويعتبر الـ11 من يوليو ذروة أحداث عام 1943، إذ شن قوميون أوكرانيون، بحسب الرواية البولندية، هجمات متزامنة على نحو 150 قرية بولندية، ويصف مؤرخون بولنديون هذه الأحداث بأنها إبادة جماعية وتطهير عرقي، ويقدرون عدد الضحايا بما يتراوح بين 100 ألف و130 ألف شخص، وفقا لمصادر مختلفة.
وتعد قضية توصيف مذبحة فولين، إلى جانب الموقف من قادة منظمة القوميين الأوكرانيين وجيش التمرد الأوكراني من أكثر القضايا تعقيدا في العلاقات بين بولندا وأوكرانيا.
المصدر: RT + نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم