في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ16 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 126 يوما من اندلاع الحرب:
تطورات اليوم السابق
أكد رئيس التيار الوطني الحر في لبنان، النائب جبران باسيل، تأييده لمسار التفاوض مع إسرائيل كبديل إستراتيجي للحرب، مشددا في الوقت ذاته على رفض أي اتفاق يحمل صيغة الاستسلام لا السلام.
لمزيد من التفاصيل
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن المواجهة مع إيران "ليست حربا بحد ذاتها، بل عملية تهدف إلى نزع السلاح النووي"، مؤكدا أنه لا يسعى إلى تغيير النظام الإيراني بل إلى منع طهران من امتلاك سلاح نووي.
وأضاف أنه يقود -منذ نحو 4 أشهر- جهودا لتحقيق هذا الهدف، مشددا على أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي تحت أي ظرف.
كما وصف القادة الإيرانيين الحاليين بأنهم أكثر عقلانية، معتبرا أن التوافق معهم يمثل بحد ذاته تغييرا في النهج، واتهم إيران بممارسة "البلطجة" في الشرق الأوسط وضد الولايات المتحدة على مدى 47 عاما.
كما اتهم ترمب إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما بتسليم طهران 1.7 مليار دولار نقدا، قال إنها استُخدمت في تطوير الأسلحة والصواريخ.
يستمر الترقب للخطوة المقبلة، عقب مخرجات المباحثات الفنية غير المباشرة بين واشنطن وطهران، التي عُقدت في الدوحة بوساطة قطرية باكستانية.
وقد أكدت الخارجية القطرية إحراز تقدم إيجابي بشأن القضايا المتعلقة بمذكرة التفاهم المنبثقة عن مخرجات قمة سويسرا. بينما قال جيه دي فانس -نائب الرئيس الأمريكي- إن المحادثات بشأن إيران تسير على ما يرام.
أما في إيران، فقد تحدث كاظم غريب آبادي -نائب وزير الخارجية الإيراني- عن إنشاء قناة اتصال عاجلة لفريق مراقبة تنفيذ بنود مذكرة التفاهم، وأنه تمت مناقشة إنفاق جزء من الأصول الإيرانية المجمدة.
نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤول أمريكي تأكيده أن المحادثات مستمرة مع إيران، وأن المبعوثيْن الأمريكييْن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر عقدا اجتماعات مثمرة في قطر.
تابعت إلسي أبي عاصي مخرجات المباحثات الفنية غير المباشرة بين واشنطن وطهران، والتي عُقدت في الدوحة بوساطة قطرية باكستانية وأُعلن في ختامها وجود مؤشرات وُصفت بالإيجابية.
فقد أكد المتحدث باسم الخارجية القطرية إحراز تقدم إيجابي بشأن القضايا المتعلقة بمذكرة التفاهم المنبثقة عن مخرجات قمة سويسرا.
بينما قال جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي إن المحادثات بشأن إيران تسير على ما يرام.
أما في إيران فتحدث كاظم غريب آبادي -نائب وزير الخارجية الإيراني- عن إنشاء قناة اتصال عاجلة لفريق مراقبة تنفيذ بنود مذكرة التفاهم، وأنه تمت مناقشة إنفاق جزء من الأصول الإيرانية المجمدة.
فما هي أبرز مخرجات هذه المباحثات الفنية؟ وما هي القضايا التي شهدت تقدما ملموسا؟ وما الملفات التي ما زالت عالقة وتحتاج مزيدا من التفاوض؟
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة