في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ14 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 124 يوما من اندلاع الحرب:
تطورات التغطية السابقة
أعلنت وزارة الخارجية القطرية، اختتام الوسطاء القطريين والباكستانيين مساء أمس الأربعاء في الدوحة اجتماعات منفصلة مع المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين.
وحول نتائج المحادثات ذكر المتحدث باسم الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، أنه تم إحراز تقدم إيجابي بشأن القضايا المتعلقة بمذكرة التفاهم الموقعة في إسلام أباد، استنادًا إلى مخرجات سويسرا.
لمزيد من التفاصيل
جدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تأكيده أن قواته ستبقى في "المناطق الأمنية" في لبنان وسوريا وغزة "حتى إشعار آخر"، محذرا إيران -في الوقت نفسه- من "ضربات قوية" إذا ردت على هجمات الجيش الإسرائيلي على لبنان.
لمزيد من التفاصيل
أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف عدم صحة الأنباء بشأن سماح إيران للوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش منشآتها التي تعرضت للقصف.
وقال قاليباف إن طهران لم توافق على تفتيش المنشآت المستهدفة، مشيرا إلى أن ما تعهدت به يقتصر على إتاحة تفتيش محطة بوشهر النووية ومفاعل طهران البحثي للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأضاف أن إيران بحاجة اليوم -أكثر من أي وقت مضى- إلى تعزيز الوحدة الداخلية والالتفاف حول المرشد.
#عاجل | رئيس البرلمان الإيراني: تعهدنا بمنح الوكالة الدولية للطاقة الذرية إمكانية تفتيش محطة بوشهر ومفاعل طهران البحثي
– لا صحة لما أشيع عن سماحنا للوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش منشآتنا التي قصفت
– نحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى الوحدة الداخلية والالتفاف حول المرشد pic.twitter.com/Z1HrUSXxJa— قناة الجزيرة (@AJArabic) July 1, 2026
ينطوي الاتفاق الإطاري بين إسرائيل ولبنان على مخاطر تتمثل في تكريس حالة الجمود القائمة بدلا من معالجة جوهر الصراع، ولا تقتصر هذه المخاطر على ربط الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان بملف نزع سلاح الحزب المدعوم من إيران، بل تمتد أيضا إلى مستقبل الاتفاق نفسه، في ظل معارضة داخلية لبنانية واضحة، تجلت في وصف رئيس مجلس النواب نبيه بري له بأنه "أسوأ بـ10 مرات من اتفاق 17 مايو/أيار 1983".
فلماذا تبدو فرص الالتزام بالاتفاق ضئيلة؟ وأين تكمن نقاط الاختلاف الرئيسية؟ وهل هو أسوأ من اتفاق عام 1983؟
الإجابة عن هذه الأسئلة في التقرير التالي
المتحدث باسم الخارجية القطرية:
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة