قال فرنان كارتايزر،عضو البرلمان الأوروبي عن لوكسمبورغ، إن القيود المفروضة على كل ما يتعلق بروسيا وممارسة الضغط عليه هي ظاهرة جديدة ومخزية للغرب.
وشدد البرلماني الأوروبي، في حديث لوكالة نوفوستي، على أن هذه التصرفات تكشف ضعف موقف الغرب.
وأضاف: "إن العقوبات والقمع اليوم ضد كل ما يتعلق بروسيا ظاهرة جديدة ومخزية بشكل خاص. في نظري، هذا قبل كل شيء دليل على الضعف".
ووفقا للبرلماني، فإنه خلال سنوات الحرب الباردة، كانت الاتصالات الثقافية بين الاتحاد السوفيتي والغرب تُعتبر فرصة لتحقيق تفاهم متبادل أفضل من أجل تحقيق التقارب لاحقا.
وتابع كارتايزر القول: "كان يُنظر إلى الاتصالات الثقافية كعلامة أمل، وكوعد خجول بتقارب محتمل، وكمسار نحو تفاهم متبادل أفضل، كان يمكن له يوما ما أن يؤدي إلى انفراجة متواضعة في العلاقات بين الكتلتين".
ويتعرض كارتايزر في الآونة الأخيرة للتنمر من قِبل بعض زملائه في البرلمان الأوروبي بسبب تصريحاته المؤيدة للحوار مع روسيا وانتقاده لسياسة المواجهة مع موسكو.
في وقت سابق، ألغت صحيفة بوليتيكو (Politico Europe) في اللحظة الأخيرة نشرها لمقال بعنوان 'أوكرانيا، أوروبا والأمن العالمي' لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف. وتم نشر المقال في مجلة 'الحياة الدولية' وكذلك على الموقع الرسمي لوزارة الخارجية الروسية.
في مقالته، ذكر الوزير الروسي أن دعوات أوروبا للمفاوضات تهدف لكسب الوقت في سبيل تعزيز القوات المسلحة الأوكرانية، مشيرا إلى خطر صدام مباشر بين الناتو وروسيا قد يؤدي لتبادل ضربات نووية.
وأكد لافروف أن روسيا تفضل تحقيق أهداف العملية العسكرية الخاصة بالطرق الدبلوماسية.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم