آخر الأخبار

اتفاق دونالد ترامب مع إيران: أنباء عن توجه ويتكوف وكوشنر إلى سويسرا، وغموض في الموقف الإيراني

شارك
مصدر الصورة
Published
مدة القراءة: 5 دقائق

أفادت وسائل إعلام أمريكية بأنّ المبعوث الأمريكي، ستيف ويتكوف، في طريقه إلى سويسرا كما أن جاريد كوشنر، سيصل إلى هناك للمشاركة في محادثات مع إيران، بعد تأجيل المفاوضات بين واشنطن وطهران.

وذكر موقع أكسيوس الجمعة نقلاً عن مسؤول أمريكي طلب عدم الكشف عن هويته أنّ ويتكوف في طريقه إلى سويسرا.

وتأتي زيارة ويتكوف في وقت "تسعى الولايات المتحدة وإيران إلى استئناف المحادثات التقنية" عقب توقيع مذكرة التفاهم بين البلدين الأربعاء، بحسب شبكة سي إن إن الأمريكية.

وأكد موقع أكسيوس الأمريكي نقلاً عن مسؤولين أمريكيين أن كوشنر سيصل إلى سويسرا لإجراء محادثات.

في حين غادر وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، إلى طهران يوم السبت لعقد اجتماعات مع مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى، حسبما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا).

وقالت إرنا إن نقوي سيناقش خلال زيارته سير المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

ويكتنف الغموض انطلاق المحادثات الرامية إلى تحقيق سلام دائم، والتي كان من المقرر عقدها الجمعة في سويسرا، إلا أنّ نائب الرئيس الأمريكي، جاي دي فانس، الذي كان يعتزم التوجه إلى سويسرا للمشاركة فيها، ألغى زيارته.

وأُعلن عن تأجيل المحادثات التي كان من المقرر عقدها الجمعة، "لترسيخ التفاهم ومتابعة الجهود للتوصل إلى تسوية دائمة"، من دون تحديد موعد جديد لها.

وتهدف مذكرة التفاهم التي وقعها هذا الأسبوع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ونظيره الإيراني، مسعود بزشكيان، إلى إنهاء الحرب التي بدأت في 28 شباط/فبراير 2026، إثر غارات جوية أمريكية إسرائيلية أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.

وكان المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، مجتبى خامنئي، أعلن الخميس، في رسالة مكتوبة أنه وافق على الاتفاق بالرغم من تحفظات عليه.

وقال خامنئي الذي لم يظهر علناً منذ اختياره في آذار/مارس 2026، خلفاً لوالده، "بطبيعة الحال، كان لي رأي آخر، غير أنني أصدرت الإذن بتوقيع مذكرة التفاهم"، مضيفاً أن "المفاوضات المباشرة التي ستنعقد في المستقبل، لن تعني بحال من الأحوال الإذعان لرأي العدوّ".

وفي مقابلة مصورة عبر إكسيوس الجمعة، صرح ترامب بأن مجتبى خامنئي "مصاب بجروح بالغة".

مضيق هرمز

مصدر الصورة

استؤنفَت حركة الملاحة في مضيق هرمز بعدما كانت متوقفة في هذا الممرّ الاستراتيجي لإمدادات المحروقات العالمية منذ بداية الحرب، إذ أغلقته طهران عملياً بشكل شبه كامل، فيما ردت واشنطن بفرض حصار على الموانئ الإيرانية.

وعبرت 25 سفينة تجارية الخميس، مضيق هرمز، في أعلى عدد للسفن منذ منتصف نيسان/أبريل، بحسب بيانات نشرتها الجمعة، مجموعة تتبع الملاحة البحرية "ايه اكس اس مارين" (AXSMarine).

وكتبت مجموعة "كبلر" لتتبّع الملاحة البحرية بدورها في منشور على اكس "عادت الحركة على نحو متوازن في الاتجاهين. وسلكت غالبية السفن المسارات الإيرانية المحدّدة"، محصية عبور خمس سفن خاضعة لعقوبات.

في المقابل، طالبت الهيئة البحرية الإيرانية المسؤولة عن مضيق هرمز، كل السفن الراغبة في عبور هذا الممر المائي الاستراتيجي بتقديم طلب مسبق قبل 48 ساعة على الأقل، وذلك رغم معاودة فتحه.

وتنص مذكرة التفاهم على عدم استيفاء "أي رسوم لمدة 60 يوماً".

وواصلت أسعار النفط التراجع الجمعة وباتت قريبة من مستوياتها قبل الحرب.

هل هناك وقف إطلاق نار بين إسرائيل وحزب الله؟

مصدر الصورة

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، أن إسرائيل شنت غارات جوية على أكثر من 12 موقعاً في جنوب لبنان بعد منتصف الليل وحتى صباح السبت، مشيرة إلى مقتل ثلاثة أشخاص في غارة على دفعتين استهدفت بلدة عربصاليم، ومقتل شخص في بلدة دير الزهراني، ومقتل آخر إثر تنفيذ "مسيّرة معادية غارة على دراجة نارية عند المدخل الشرقي لبلدة الدوير".

ولم يصدر تعليق رسمي عن حزب الله، فيما قال السفير الإسرائيلي لدى واشنطن يحيئيل لايتر، إن بلاده مستعدة لالتزام وقف إطلاق النار في لبنان في حال احترمه حزب الله.

كما قالت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في وقت سابق بأن إسرائيل شنت غارة على جنوب لبنان، وتحديداً على منطقة الجبل الرفيع في بلدة سجد بقضاء جزين.

ونفى لايتر ذلك بقوله إنه "في الساعة 11,30 من صباح اليوم، أوقفت إسرائيل جميع العمليات الهجومية، مزاعم حزب الله وإيران بخلاف ذلك هي أكاذيب صريحة".

من جهته، أبلغ الرئيس اللبناني جوزاف عون وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو خلال اتصال هاتفي الجمعة، أن الوقف الشامل لإطلاق النار هو "ركيزة أساسية" لتقدّم المفاوضات المباشرة مع اسرائيل التي تستكمل الأسبوع المقبل في واشنطن.

وأكد عون "ضرورة توقف الاعتداءات الاسرائيلية... من خلال تحقيق وقف شامل لإطلاق النار يعتبره لبنان ركيزة أساسية لتقدم المفاوضات اللبنانية الأمريكية الإسرائيلية المقررة في واشنطن الأسبوع المقبل".

وأسفرت الضربات الإسرائيلية الجمعة عن مقتل 47 شخصاً وإصابة نحو مئة بحسب وزارة الصحة اللبنانية، فيما تحدث الجيش الإسرائيلي عن مقتل أربعة من جنوده أحدهم ضابط.

وكان وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير قد صرح بأنه "يجب أن يحترق لبنان بكامله" رداً على مقتل عسكريين إسرائليين، الأمر الذي رد عليه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي باتهام إسرائيل بالسعي إلى "حرب دائمة".

وبعد ظهر الجمعة، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قصف أكثر من "150 هدفاً" لحزب الله منذ منتصف الليل، وقتل عشرات من عناصره، في حين أورد الحزب في بيان "ستبقى المقاومة الإسلاميّة بالمرصاد لأيّ اعتداء، ويدافع مجاهدوها بكلّ شجاعة.. عن أرضهم وشعبهم، ويذيقون جيش العدوّ بأسهم".

بي بي سي المصدر: بي بي سي
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا