آخر الأخبار

ترامب: المحادثات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية تتواصل بوتيرة متسارعة

شارك

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الاثنين، أن المحادثات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية تتواصل بوتيرة متسارعة.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب / AP

وأضاف الرئيس الأمريكي في تدوينة على منصة "تروث سوشيال": شكرا لاهتمامكم بهذا الأمر!".

وجاء إعلان ترامب عقب أنباء تفيد بأن فريق المفاوضات الإيراني أوقف المحادثات وتبادل المراسلات عبر الوسيط مع الولايات المتحدة احتجاجا على استمرار القصف الإسرائيلي على لبنان وغزة والتي اعتبرتها انتهاكا لوقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة.

وذكرت وكالة "تسنيم" الإيرانية أن طهران وجبهة المقاومة وضعتا خطة لإغلاق مضيق هرمز بالكامل وتنشيط جبهات أخرى، ⁠من بينها مضيق باب المندب بهدف "معاقبة" إسرائيل وداعميها.

وأفادت الوكالة بأنه "في ظل استمرار جرائم إسرائيل في لبنان، وبالنظر إلى أن لبنان كان ضمن شروط إيران لوقف إطلاق النار، وأن هذا الوقف جرى انتهاكه الآن على جميع الجبهات بما فيها لبنان، فإن فريق التفاوض الإيراني سيوقف المحادثات وتبادل النصوص عبر الوسيط".

وقالت "تسنيم" إن المسؤولين والمفاوضين الإيرانيين أكدوا "ضرورة الوقف الفوري للعمليات العدائية والوحشية التي ينفذها الجيش الإسرائيلي في غزة ولبنان، وضرورة الانسحاب الكامل لإسرائيل من المناطق التي تحتلها في لبنان".

وأضافوا أنه "لن تكون هناك أي محادثات ما لم تتم تلبية مطالب إيران في هذا الشأن".

وفي السياق، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن وقف إطلاق النار بين إيران وأمريكا يشمل بشكل قاطع جميع الجبهات بما في ذلك لبنان.

وأضاف عراقجي في بيان عبر منصة "إكس"، أن انتهاك "وقف إطلاق النار على جبهة واحدة هو انتهاك لجميع الجبهات"، وحمل الوزير الإيراني الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية العواقب.

كما اعتبر كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف أن الحصار ⁠البحري الأمريكي وتصعيد ⁠إسرائيل لـ"جرائم الحرب" في لبنان، ⁠دليلان واضحان ⁠على عدم التزام واشنطن بوقف إطلاق النار".

وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قد أكد أن وقف إطلاق النار في لبنان جزء لا يتجزأ من أي اتفاق لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة.

وقال إن "غياب الثقة والتغير المستمر للمواقف الأمريكية، وأفعال إسرائيل في لبنان"، تسبب تأخيرا في العملية الدبلوماسية.

ووسط تصعيد إسرائيلي كبير للحرب على لبنان مع توسيع نطاق الضربات وإنذارات لإخلاء الضاحية الجنوبية من العاصمة اللبنانية بيروت، تقود الإدارة الأمريكية جهودا لخفض التصعيد في لبنان، مدفوعة جزئيا برغبتها في التوصل إلى اتفاق مع إيران.

وتنص مذكرة التفاهم التي يجري التفاوض عليها بين الولايات المتحدة وإيران إنهاء القتال في لبنان، لكن النزاع يتوسع ويتجه نحو مزيد من التصعيد.

وفي السياق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه أجرى مكالمة جيدة جدا مع حزب الله، وأن الحزب وافق على وقف كافة عمليات إطلاق النار بحيث يتوقف تبادل الهجمات بين الطرفين.

كما أشار إلى أنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكدا أن تل أبي بلن تهاجم حزب الله والأخير لن يهاجم إسرائيل.

وأكد ترامب أن "نتنياهو أكد له أنه لن يرسل أي قوات إلى بيروت وأن أي قوات كانت في طريقها أعيدت بالفعل".

وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد أفادت بأن "إسرائيل أعدت هجوما على الضاحية الجنوبية لبيروت إلا أن العملية أرجئت بعد ضغوط أمريكية مباشرة حالت دون تنفيذها في الوقت الحالي.

وأشارت التقارير إلى أن واشنطن لم تعط الضوء الأخضر لشن هجوم على بيروت، مفضلة مواصلة الضغوط السياسية والدبلوماسية لمنع توسع المواجهة وتحولها إلى حرب شاملة".

وتأتي التطورات بعد ساعات من تصاعد التهديدات الإسرائيلية باستهداف الضاحية الجنوبية ، ما أثار مخاوف واسعة من دخول العاصمة اللبنانية وضاحيتها الجنوبية في دائرة الاستهداف المباشر.

المصدر: RT

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا