آخر الأخبار

صحيفة: 6 مليارات دولار من الأموال المحتجزة في قطر من النقاط العالقة الأخيرة في اتفاق السلام مع إيران

شارك

أفادت "واشنطن بوست" بأن إحدى النقاط العالقة الأخيرة التي تقف في طريق اتفاق سلام مبدئي بين أمريكا وإيران هي الإفراج التدريجي عن أموال لطهران محولة من كوريا الجنوبية تحتفظ بها قطر

إيران والولايات المتحدة / - AI / RT

ويتفاوض الرئيس ترامب والمفاوضون الإيرانيون بشأن التفاصيل النهائية لمذكرة تفاهم من شأنها إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية مع منح وقت إضافي لجولة ثانية من المحادثات حول مصير ما يقرب من 1000 رطل من اليورانيوم عالي التخصيب.

ولن يتم تقديم الأموال المعنية مباشرة إلى إيران ولكن سيتم استخدامها للأغراض الإنسانية كشراء المواد الغذائية والإمدادات الطبية، والتي يتم إرسالها بعد ذلك إلى إيران.

وقال مسؤول في الإدارة إن صرف المساعدات تدريجيا سيرتبط باستيفاء إيران للمعايير المحددة، بما في ذلك فتح المضيق وإزالة الألغام منه.

وتحتفظ قطر بمبلغ 6 مليارات دولار أفرج عنه الرئيس السابق جو بايدن كجزء من صفقة تبادل أسرى جرت في سبتمبر 2023، والتي أعادت خمسة أمريكيين من أصل إيراني محتجزين إلى الولايات المتحدة، مقابل خمسة إيرانيين محتجزين لدى الولايات المتحدة.

ومن غير الواضح متى ستنتهي واشنطن وإيران من وضع اللمسات الأخيرة على مذكرة التفاهم، لكن مسؤول الإدارة قال إنها "أقرب نقطة" وصل إليه الجانبان.

وجاءت هذه التطورات بعد اجتماع ترامب مع فريقه للأمن القومي بمن فيهم نائب الرئيس جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو، لمدة ساعتين تقريبا في غرفة العمليات بالبيت الأبيض يوم الجمعة.

وقال ترامب على منصة "تروث سوشيال" إنه بصدد اتخاذ "قرار نهائي" بشأن الاتفاق المقترح، لكنه أوضح أن التخلص من الغبار النووي الإيراني يمثل خطا أحمر بالنسبة له.

ووفق الصحيفة الأمريكية، تعرقلت عملية السلام بسبب حقيقة أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي مختبئ خوفا من الاغتيال من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، مما يتطلب عملية معقدة تستغرق أياما لنقل الرسائل.

ولا يزال يعتقد أن حل النقاط النهائية ممكن في غضون أيام وليس أسابيع، علما أن العديد من عناصر المرحلة الثانية من عملية السلام غير محسومة، مع التركيز بشكل أساسي على كيفية تخلص إيران من اليورانيوم المخصب.

وكتب ترامب على موقع "تروث سوشيال" يوم الجمعة، أن المواد النووية "سيتم استخراجها من قبل الولايات المتحدة (التي كما هو متفق عليه هي الدولة الوحيدة إلى جانب الصين، التي تمتلك القدرة الميكانيكية على القيام بذلك)، بالتنسيق الوثيق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بالإضافة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتدميرها".

وأضاف قائلا: "لن يتم تبادل أي أموال حتى إشعار آخر".

وصرح مسؤول في الإدارة الأمريكية بأن الرئيس الصيني شي جين بينغ وافق من حيث المبدأ خلال زيارة ترامب الأخيرة إلى بكين، على المساعدة في استخراج المواد لكن ترامب استبعد علنا شحنها إلى روسيا أو الصين لحل النزاع.

وذكر مسؤول أمريكي آخر لصحيفة "ذا بوست" هذا الأسبوع أنه من الممكن أن تستحوذ دول أخرى مثل باكستان أو تركيا على اليورانيوم أو قد يتم تخفيفه ويبقى في إيران.

يذكر أن كازخستان عرضت خدماتها على رفائيل غروسي مدير الوكالة الذرية في نقل اليورانيوم الإيراني إليها كأحد الحلول.

المصدر: "نيويورك بوست"

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا