قُتل 16 شخصا، وأُصيب العشرات، اليوم السبت، بهجمات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد جنوده قرب الحدود الشمالية، بالتوازي مع تنفيذه غارات وقصفا مدفعيا على بلدات بقضاءي صور، والنبطية جنوبي البلاد، وفق ما أفاد مراسل الجزيرة.
ففي الجنوب ذكرت وكالة الأناضول أن 5 أشخاص قُتلوا وأُصيب اثنان بغارة على منطقة "البقبوق" شمالي مدينة صور، في حين قُتل 4 أشخاص بغارة على بلدة "دير قانون النهر".
كما قُتل 5 أشخاص، بينهم أطفال، بغارة على "صير الغربية"، وقُتل شخص آخر بغارة على "عين بعال-الحوش"، في حين أُصيب 4 بغارة على "زبدين".
وفي شرق البلاد، قُتل شخص، وأُصيب آخر بغارة استهدفت منزلا في بلدة الرفيد بقضاء راشيا.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية إصابة 25 شخصا من الطواقم الطبية والتمريضية والإدارية في مستشفى حيرام بقضاء صور، جراء غارات للاحتلال الإسرائيلي.
وذكر مراسل الجزيرة أن غارات عدة للجيش الإسرائيلي استهدفت بلدات "صريفا"، و"دير قانون النهر" بقضاء صور، و"كفرتبنيت" و"عبا" و"الدوير" بقضاء النبطية جنوبي البلاد.
وفي المقابل، قال الجيش الإسرائيلي، السبت، إن أحد جنوده قُتل، وأُصيب اثنان، أمس الجمعة، قرب الحدود مع لبنان، ما يرفع عدد القتلى في صفوفه إلى 22 منذ بداية الحرب مع حزب الله.
وأعلن الجيش، في بيان مقتضب، أن الرقيب أول "نوعام هامبرغر" البالغ 23 عاما والمنحدر من عتليت (شمال)، "سقط في شمال إسرائيل".
وذكرت إذاعة الجيش أن الجندي الذي قُتل بمسيّرة لحزب الله، هو الثاني الذي يلقى مصرعه داخل إسرائيل بينما قُتل الباقون في لبنان.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن الحادث وقع نتيجة مسيّرة متفجرة أطلقها حزب الله، وسقطت في موقع "بيرنيت" العسكري بين بلدتي "نطوعا" و"ساسا" في الجليل الأعلى بعمق كيلومتر واحد من الحدود داخل إسرائيل.
وبذلك يبلغ مجموع القتلى 23 إسرائيليا، هم 22 جنديا، ومتعاقد مدني واحد، منذ اندلاع الحرب مع حزب الله في الثاني من مارس/آذار الماضي.
ومنذ سريان الهدنة، التي أُعلن تمديدها لمدة 45 يوما إضافيا منذ مطلع الأسبوع الجاري، واصلت إسرائيل شن ضربات تقول إنها تستهدف حزب الله وعناصره، والقيام بعمليات نسف وتدمير في مناطق محاذية للحدود تحتلها قواتها.
وأوقعت الهجمات الإسرائيلية أكثر من 3 آلاف قتيل و9500 جريح، وفق بيانات وزارة الصحة اللبنانية.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة