آخر الأخبار

السلطات الأمريكية عاجزة عن تفسير اتهام راؤول كاسترو بعد 30 عاما من الحدث

شارك

صرح تود بلانش، القائم بأعمال النائب العام الأمريكي، بأنه لا يستطيع تفسير سبب توجيه الاتهامات للزعيم الكوبي السابق راؤول كاسترو في هذا التوقيت بالذات.

وقال بلانش في مؤتمر صحفي في ميامي ردا على سؤال ذي صلة: "لا أستطيع تفسير أو تبرير سبب قيامنا بذلك الآن، وليس قبل 30 عاما حين وقع الحادث".

وأضاف المسؤول أن كاسترو وآخرين وجهت إليهم اتهامات تتعلق بمقتل أربعة أمريكيين.

من جانبه، صرح الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل بأن الاتهامات الموجهة ضد كاسترو تفتقر إلى أي أساس قانوني.

بلانش يتهرب من الحديث عن عملية عسكرية محتملة في كوبا

وأوضح بلانش خلال مؤتمر صحفي ردا على سؤال حول احتمال الهجوم على كوبا على خلفية الاتهامات: "أنا القائم بأعمال النائب العام، ووزارة العدل. مهمتنا توجيه الاتهامات. السؤال الذي طرحته يخص رئيس الولايات المتحدة ووزير الحرب ووزير الخارجية، وليس من اختصاص القائم بأعمال النائب العام".

كانت السلطات الأمريكية قد وجهت في وقت سابق من يوم الأربعاء اتهامات للرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو وخمسة من العسكريين الكوبيين في قضية إسقاط طائرتين مدنيتين عام 1996.

إلى جانب كاسترو، وجهت الاتهامات أيضا لقائد المقاتلة من طراز ميغ-29 التي أسقطت الطائرتين، لورينزو ألبرتو بيريز-بيريز، وقائد المقاتلة الثانية لويس راؤول غونزاليس-باردو رودريغيز، بالإضافة إلى ضباط من قيادة القوات الجوية والدفاع الجوي الكوبي: إميليو خوسيه بالاسيو بلانكو، وخوسيه فيديل غوالي بارزاغا، وراؤول سيمانكاس كارديناس، الذين يُزعم أنهم نسقوا الهجوم من الأرض.

في فبراير 1996، أسقطت مقاتلات كوبية طائرتين تابعتين لمنظمة "براذرز تو ذا ريسكيو" الحقوقية، التي أسسها مهاجرون كوبيون في ميامي. وكان راؤول كاسترو يدير وزارة الدفاع الكوبية آنذاك. أسفر الحادث عن مقتل أربعة من أفراد الطاقم. بررت الحكومة الكوبية هذا القرار بانتهاك الطائرتين مجالها الجوي. لكن منظمة الطيران المدني الدولي خلصت بعد التحقيق إلى أن الهجوم وقع في منطقة محايدة.

المصدر: RT

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا