قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم السبت، إنه يتوقع من طهران قريبا جدا ردا بشأن المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب.
وأوضح ترمب، في تصريح لقناة "إل سي آي" الفرنسية، أن طهران تريد حقا التوصل إلى اتفاق، مضيفا "سنرى ذلك قريبا".
وفي تصريح منفصل، أعرب الرئيس الأمريكي لصحيفة "كوريري ديلا سيرا" الإيطالية عن عدم رغبته "حاليا" في التعليق على الرد الإيراني بشأن المقترح الأمريكي.
وفي السياق، أشار ترمب إلى أن "إيطاليا لم تكن موجودة حين احتجنا إليها، وقد كنت وبلدي دائما إلى جانبها"، مشيرا إلى أنه لا يزال يدرس نقل القوات الأمريكية من القواعد الإيطالية.
ونقل موقع أكسيوس، الأربعاء الماضي، عن مسؤولين أمريكيين ومصدرين مطلعين قولهم إن البيت الأبيض يعتقد أنه يقترب من التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن مذكرة تفاهم من صفحة واحدة لإنهاء الحرب ووضع إطار لمفاوضات أكثر تفصيلا بشأن البرنامج النووي.
وذكر الموقع أن الولايات المتحدة تتوقع ردودا إيرانية بشأن نقاط عدة رئيسية في غضون 48 ساعة.
وأشار التقرير إلى أن الطرفين لم يتفقا فعليا على أي شيء بعد، لكنه قال إن المقترح الجديد أقرب ما وصلت إليه الأطراف منذ بدء الحرب.
ووفقا لأكسيوس، فإن المقترح الأمريكي يتضمن نقاطا عدة، من أبرزها التزام إيران بإيقاف مؤقت لتخصيب اليورانيوم، يجري حاليا التفاوض على مدته.
وفي هذا الاتجاه، اقترحت إيران إيقافا للتخصيب مدة 5 أعوام، في حين طالبت الولايات المتحدة بإيقاف مدته 20 عاما، ورجحت مصادر أكسيوس أن تتراوح مدة إيقاف التخصيب ما بين 12 عاما و15 عاما.
وبموجب المقترح، ترفع الولايات المتحدة عقوباتها على إيران، وترفع التجميد عن أموال إيرانية تُقدَّر بمليارات الدولارات، في حين يرفع الجانبان القيود المفروضة على المرور عبر مضيق هرمز.
كما يتضمن المقترح إعلان نهاية الحرب في المنطقة وبدء مدة 30 يوما من المفاوضات بشأن اتفاق تفصيلي لفتح المضيق، والحد من برنامج إيران النووي، ورفع العقوبات الأمريكية، ويمكن أن تجري المفاوضات في إسلام آباد أو جنيف.
ويشكّل مضيق هرمز نقطة تجاذب رئيسية منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في أبريل/نيسان، الذي تلته جلسة مباحثات بين الطرفين في إسلام آباد لم تثمر اتفاقا على وضع حد نهائي للحرب.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران يوم 28 فبراير/شباط الماضي، وردَّت الأخيرة بشن هجمات على إسرائيل، وما قالت إنها "مواقع ومصالح أمريكية" في دول المنطقة، ثم أعلنت واشنطن وطهران يوم 8 أبريل/نيسان المنقضي هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.
وعقب فشل الجولة الأولى من مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان يوم 11 أبريل/نيسان الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بعد يومين فرض حصار على مضيق هرمز المغلق منذ 2 مارس/آذار الماضي.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة