أجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مباحثات هاتفية، الأربعاء، مع سلطان عمان هيثم بن طارق، تناولت التطورات في المنطقة وتداعياتها على المستويين السياسي والاقتصادي.
وشددا الزعيمان، بحسب وكالة الأنباء العمانية، على أهمية تكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية للدفع بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية إلى حل الأزمة وخفض التصعيد وتأمين حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز بما يدعم ترسيخ السلم والأمن الدوليين وفقا لمبادئ القانون الدولي.
من جهتها، قالت الرئاسة المصرية إن السيسي أكد تضامن مصر ودعمها الكامل لسلطنة عمان، مشددا على أن أمن واستقرار السلطنة، وسائر الدول العربية، يعد جزءا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
وشدد السيسي، على ضرورة تكثيف الجهود الرامية إلى خفض التوتر الإقليمي، مثمنا في هذا السياق الدور البناء الذي تضطلع به سلطنة عمان، ومستعرضا الجهود المصرية المبذولة لتحقيق ذات الهدف.
وأكد أهمية الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وتجنب التصعيد، والعمل على تسوية الأزمة الراهنة عبر الوسائل السلمية.
من جهته، أعرب السلطان هيثم بن طارق، بحسب الرئاسة المصرية، عن تقديره للموقف المصري الثابت والداعم لسلطنة عمان، والجهود المصرية الحثيثة لخفض التصعيد وتسوية الأزمات الإقليمية بالسبل السلمية.
ويأتي الاتصال بعدما تعرضت سلطنة عمان لهجوم جوي استهدف ولاية "بخاء" الواقعة قرب مضيق هرمز، وطال مبنى سكنيا، ما تسبب بحدوث إصابة وافدين اثنين بجروح متوسطة، بحسب وكالة الأنباء العمانية.
جاء ذلك بالتزامن مع هجمات جوية بالصواريخ والطائرات المسيرة على دولة الإمارات، قالت إنها قادمة من إيران، وذلك لأول مرة منذ وقف إطلاق النار في 8 أبريل الماضي.
وفي اتصال آخر، بالرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد، أمس، أعرب السيسي، عن إدانة مصر الشديدة "للعدوان الإيراني الذي تعرضت له دولة الإمارات مؤخرا"، مؤكدا "تضامن مصر الكامل مع الإمارات ودعمها في مواجهة هذا الاعتداء"، بحسب بيان للرئاسة المصرية.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم