آخر الأخبار

مالي.. تفاصيل الوضع في باماكو بعد هجوم القاعدة

شارك
رجل يقود دراجة نارية أمام مدخل قاعدة اعدة كاتي العسكرية

عاشت العاصمة المالية باماكو، صباح السبت، حالة توتر أمني غير مسبوقة بعد هجوم استهدف مواقع عسكرية حساسة، نسب إلى جماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة، على رأسها جبهة نصرة الإسلام والمسلمين، ما أدخل المدينة في وضع أقرب إلى "الطوق الداخلي" لساعات.

بدأت التطورات قرابة السادسة صباحا، مع سماع إطلاق نار كثيف وانفجارات قرب قاعدة كاتي العسكرية، خارج باماكو مباشرة، وقرب مطار موديبو كيتا الدولي وقاعدة القوات الجوية المجاورة.

وتحدث شهود عن تحليق مروحيات عسكرية واستخدام أسلحة ثقيلة في محيط هذه المواقع.

حتى الظهيرة، بدت الشوارع الرئيسية في وسط باماكو شبه خالية، مع التزام واسع من السكان بالبقاء في المنازل، خصوصا بعد تحذيرات أمنية دعت إلى تجنب التحرك نحو مناطق كاتي والمطار.

وأفاد سكان بأن الأحياء السكنية بقيت هادئة نسبيا، مع سماع طلقات متقطعة دون اندلاع اشتباكات داخلها.

ميدانيا، نشر الجيش المالي حواجز ودوريات على الطرق المؤدية إلى كاتي والمطار، وفرض قيودا على الحركة في تلك المناطق، في محاولة لعزل مسرح العمليات ومنع امتداده إلى قلب المدينة.

ولم ترد تقارير عن فوضى عامة أو قتال في الشوارع المدنية، إذ تركزت الهجمات على أهداف عسكرية وسيادية، ما يشير إلى طبيعة دقيقة للهجوم، استهدفت مفاصل القوة أكثر من استهدافها السكان.

الجيش المالي أعلن أن "الوضع تحت السيطرة"، مؤكدًا أنه تصدى للمهاجمين، مع استمرار عمليات تمشيط في بعض المواقع. غير أن المشهد العام يعكس حالة ترقب وقلق، في ظل تضارب المعلومات وغياب صورة كاملة عن مجريات ما حدث.

عمليا، لم تشهد باماكو انهيارا أمنيا، لكنها بدت لساعات مدينة مشلولة الحركة، تعيش تحت ضغط حدث أمني كبير وصل إلى محيط مراكز القرار، ما يضع المرحلة المقبلة تحت اختبار حقيقي لقدرة السلطات على استعادة المبادرة ومنع تكرار الاختراق.

سكاي نيوز المصدر: سكاي نيوز
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا