في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قبل أيام قليلة من انتهاء وقف إطلاق النار بين إيران وأميركا، ومع استمرار تبادل الرسائل عبر الوسيط الباكستاني، اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه "لو لم تتحرك إسرائيل ضد طهران لامتلكت سلاحاً نووياً".
وقال نتنياهو في تصريحات اليوم الأحد: "لو لم نتحرك ونهاجم إيران لكانت امتلكت القنبلة النووية ولكانت بداية نهاية الشعب اليهودي"، وفق تعبيره.
كما أضاف قائلاً إنه "قبل أكثر من سنة اتّضح لنا أن طهران تتجه نحو تصنيع قنبلة نووية لإبادتنا"، وفق ما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية.
كذلك أردف: "هذا العام واجهنا اختبارًا هائلًا فقبل أكثر من عام بقليل تبيّن لنا أن إيران كانت تعمل على إعداد قنابل نووية لتدميرنا وهذا ليس كلامًا فارغًا ولا دعاية" حسب قوله.
أتت تلك التصريحات بينما تتواصل المساعي الباكستانية من أجل عقد جولة جديدة من المحادثات بين الجانب الإيراني والأميركي، من أجل التوصل لاتفاق يوقف الحرب بشكل نهائي.
كما جاءت عقب تأكيد كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف في تصريحات متلفزة أمس السبت أنه تم تحقيق "تقدّم" في المفاوضات مع واشنطن "لكن لا تزال هناك فجوات كبيرة وبعض القضايا الجوهرية العالقة". وأضاف رئيس مجلس الشورى الإيراني الذي شارك في المفاوضات الأسبوع الماضي في إسلام آباد "لا نزال بعيدين عن النقاش النهائي".
هذا، وتنقضي مهلة وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين الأربعاء المقبل ما لم يجر تمديده.
بالتزامن أكدت مصادر إسرائيلية أن سلاح الجو في حال تأهب قصوى تحسباً للعودة إلى الحرب. وشددت على أن إسرائيل تترقب وتستعد لأي انهيار مفاجئ في الهدنة.
يذكر أن الحرب كانت تفجرت في 28 فبراير الماضي، بعدما شنت إسرائيل وأميركا بشكل مشترك غارات عنيفة على طهران، ما أدى إلى مقتل المرشد السابق علي خامنئي وعدد من كبار القادة الإيرانيين العسكريين والسياسيين. فيما توسعت لاحقا لتشمل مواقع عسكرية ونووية، فضلاً عن بعض محطات الكهرباء والجسور، ناهيك عن مواقع تخزين الصواريخ.
في المقابل ردت القوات الإيرانية عبر إطلاق الصواريخ والمسيرات نحو إسرائيل ودول الخليج، وأغلقت مضيق هرمز الحيوي، قبل أن تعلن باكستان عن هدنة مؤقتة فجر الثامن من أبريل الحالي.
المصدر:
العربيّة