آخر الأخبار

تركيا: إسرائيل تسعى لتخريب التهدئة بالمنطقة ويجب التصدي لها

شارك

شدد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، اليوم الخميس، على ضرورة توسيع نطاق جهود التهدئة في المنطقة، مؤكدا أن اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران يجب أن يشمل لبنان إلى جانب غزة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

وخلال مؤتمر صحفي مع نظيره السوري أسعد الشيباني في أنقرة، دعا فيدان إلى اعتماد نهج تصالحي بين الولايات المتحدة وإيران خلال المباحثات المرتقبة في إسلام آباد، مؤكدة أن الحوار والدبلوماسية يشكلان السبيل الوحيد لإنهاء الأزمات المتفاقمة، وسط تحذيرات من محاولات تخريب محتملة قد تعرقل مسار التفاوض.

وأعرب عن أمله في تنفيذ الهدنة بشكل كامل على الأرض، بما في ذلك الساحة اللبنانية، مرحبا في الوقت ذاته بوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين الذي تم التوصل إليه بناء على مبادرة باكستان، ومؤكدا دعم أنقرة لهذه الخطوة باعتبارها مدخلا نحو سلام دائم.

وحذر فيدان من أن إسرائيل تسعى إلى عرقلة جهود وقف إطلاق النار ومسار التفاوض، ودعا إلى الاستعداد لمثل هذه التحركات، مشددا على ضرورة أن يكون الرأي العام العالمي يقظا وقادرا على الرد على أي محاولات تخريب محتملة، لا سيما فيما يتعلق بالهدنة بين طهران وواشنطن.

واتهم الوزير التركي إسرائيل بنقل الإبادة الجماعية التي ارتكبتها في غزة إلى لبنان، مؤكدا أن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا تزال تستخدم الحرب ذريعة لتوسيع عملياتها، الأمر الذي يفاقم الأوضاع الإنسانية ويزيد معاناة المدنيين، سواء في غزة أو في لبنان.

إنهاء الاحتلال

وشدد وزير الخارجية التركي على أن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للبنان وحماية السكان المدنيين يمثلان أولوية عاجلة لا يمكن تأجيلها، محذرا من أن استمرار التوسع الإسرائيلي وفرض أجندته الجيوسياسية في المنطقة سيجعلان تحقيق سلام واستقرار وأمن على نحو دائم في الشرق الأوسط أمرا مستحيلا.

إعلان

كما أكد فيدان ضرورة عدم السماح لحكومة نتنياهو بتخريب اتفاقات وقف إطلاق النار أو إفشال المسارات التفاوضية التي يتم التوصل إليها عبر جهود مكثفة، لافتا إلى أهمية الحفاظ على الزخم الدولي الداعم للتهدئة.

وفي الشأن الإقليمي، شدد على أن استقرار سوريا يعد أحد أهم ركائز السلام والاستقرار الدائمين في المنطقة، مؤكدا أن تركيا تواصل تنسيقها المكثف مع دمشق لدعم عملية إعادة البناء السياسي والاقتصادي، وضمان عدم تأثر التقدم المحرز بالتطورات الإقليمية.

وأشار إلى أن أنقرة تتابع عن كثب مسار الاندماج الداخلي في سوريا، وتدعم جهود تحقيق المصالحة الاجتماعية في إطار المواطنة الدستورية، بما يضمن وحدة البلاد واستقرارها، مؤكدا أن سوريا المستقرة ستعود بالنفع على المنطقة بأكملها.

وشدد الوزير التركي على ضرورة عدم انصراف اهتمام المجتمع الدولي عن القضية الفلسطينية، رغم التطورات الإقليمية، لافتا إلى استمرار معاناة الفلسطينيين في تلبية احتياجاتهم الإنسانية الأساسية، وضرورة التزام إسرائيل ببنود وقف إطلاق النار، وبدء إعادة إعمار غزة دون تأخير، مع تأكيد استعداد تركيا للقيام بدورها في هذا الإطار.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا