الجيش الأمريكي يعلن أنه استخدم قنابل "اختراق عميق" قوية لضرب مواقع صواريخ إيرانية على طول مضيق هرمز، وقائد الجيش الإيراني يحذر من ردٍّ "حاسم" عقب مقتل رئيس جهاز الأمن علي لاريجاني، الذي يُعد أرفع مسؤول يُقتل منذ المرشد الأعلى علي خامنئي.
قالت مصادر أمنية، في وقت مبكر اليوم الأربعاء، إن هجوماً بمسيّرات استهدف السفارة الأمريكية في بغداد، وسُمع دوي انفجار في المنطقة، وذلك بعد يوم شهد تنفيذ سلسلة من الهجمات.
وكانت مصادر أمنية قد ذكرت أمس الثلاثاء أن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة استهدفت السفارة، مما أدى إلى انطلاق صفارات الإنذار وسماع دوي انفجار بالقرب من المجمع الدبلوماسي.
وذكرت المصادر أن ثلاث طائرات مسيّرة متفجرة على الأقل استهدفت منشأة دبلوماسية أمريكية قرب مطار بغداد الدولي، مما أدى إلى تفعيل أنظمة الدفاع الجوي (سي-رام).
وتشن الجماعات المسلحة المدعومة من طهران هجمات على المصالح الأمريكية في العراق رداً على الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي بدأت في 28 فبراير/ شباط.
ولم ترد تقارير بعد عن وقوع إصابات أو أضرار.
صور من تل أبيب في إسرائيل، في أعقاب هجوم صاروخي إيراني خلال الليل أسفر عن مقتل رجل وامرأة في السبعينيات من عمرهما.
أفاد المتحدث باسم منظمة نجمة داود الحمراء للإسعاف، بأن رجلاً وامرأة في السبعينيات من عمرهما قتلا جراء ضربة صاروخية إيرانية استهدفت منطقة رمات غان.
وأوضح المتحدث باسم المنظمة، زاكي هيلر، أن فِرَق الإسعاف انتشرت في عدة مواقع طالها القصف الصاروخي بعد منتصف الليل في أنحاء تل أبيب، حيث "تم العثور على ضحايا في ثلاثة مواقع مختلفة".
وفي وصف للمشهد بمنطقة بني براك، قال أحد أعضاء طواقم الطوارئ: "لقد شاهدنا الدمار في الشوارع... وعثرنا على أحد المسعفين التابعين لمنظمتنا وهو في كامل وعيه ومصاب بجروح طفيفة في يده نتيجة شظايا؛ حيث قدمنا له العلاج الطبي ونقلناه إلى المستشفى وحالته مستقرة".
من جانبه، وصف المدير العام للمنظمة، إيلي بن، الموقع بأنه "مشهد صعب ومؤلم ناتج عن إصابة مباشرة لمبنى سكني"، وأضاف: "تحركت فرقنا بسرعة فائقة في عدة مواقع متزامنة لتقديم الرعاية الطبية للمصابين، لكن للأسف، اضطر المسعفون في موقع رمات غان لإعلان وفاة رجل وامرأة مسنّين".
وفي موقعين آخرين، ذكرت المنظمة أنها قدمت العلاج لشخصين أصيبا بجروح طفيفة جراء الشظايا، بالإضافة إلى إسعاف عدد من الأشخاص الذين عانوا من حالات هلع (صدمة)، ومدنيين آخرين تعرضوا لإصابات أثناء توجههم إلى الملاجئ للاحتماء من القصف.
ارتفعت أسعار النفط مرة أخرى مع تنفيذ إيران هجمات جديدة على دول مجاورة منتجة للنفط، بينما أغلقت أسواق الأسهم الرئيسية على مكاسب قبيل اجتماعات هامة للبنوك المركزية.
وأغلق خام برنت القياسي العالمي مرتفعاً بنسبة 3.2 بالمئة في التداولات الأمريكية عند 103.42 دولاراً للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي القياسي بنسبة 2.9 بالمئة إلى 96.21 دولاراً.
إليكم آخر المستجدات اليوم حول الحرب الأمريكية - الإسرائيلية وإيران:
أقرّت إيران بمقتل قائد "الباسيج" غلام رضا سليماني، بعد أن أكدت إسرائيل مسؤوليتها عن مقتله في وقت سابق اليوم.
في الوقت نفسه، شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجوماً حاداً على حلفاء الناتو، قائلاً إننا "لم نعد بحاجة أو نرغب" في دعمهم في الحرب ضد إيران، بعد أن كان قد طلب منهم تقديم المساعدة سابقاً.
رفضت عدة دول، بينها دول أوروبية، طلب ترامب تقديم المساعدة لحماية مضيق هرمز، فيما وصف الرئيس الأمريكي لاحقاً طلباته بأنها كانت "اختباراً".
كما شهدت إدارة ترامب اضطرابات، حيث قدّم مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة استقالته، مشيراً إلى أنه " غير قادر على دعم الحرب الجارية في إيران بضمير مرتاح".
دافعت مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد، عن الرئيس الأمريكي عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي.
أقرّ المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني نبأ "استشهاد" رئيس الأمن علي لاريجاني، بعد أن أكدت إسرائيل مقتله في وقت سابق اليوم.
أفادت عدة دول خليجية، بينها قطر والإمارات العربية المتحدة، بأنها اعترضت صواريخ إيرانية اليوم.
أعلنت إسرائيل أنها تعمل على اعتراض عدة صواريخ تابعة لحزب الله.
أفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن عدد القتلى جراء الهجوم الإسرائيلي ارتفع إلى أكثر من 900 قتيل.
أفادت صحيفة نيويورك تايمز، بنشوب حريق استمر لأكثر من 30 ساعة في منطقة الغسيل الرئيسية على متن حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد فورد الأسبوع الماضي.
وقالت الصحيفة أن الحريق أسفر عن إصابة عشرات البحارة باستنشاق الدخان وفقدان 600 فرد لأماكن نومهم.
وتدخل "فورد" الآن شهرها العاشر من الانتشار، وسط توقعات بتمديد مهمتها حتى مايو/أيار المقبل، ما سيجعلها تحطم الرقم القياسي لأطول فترة انتشار لحاملة طائرات منذ حرب فيتنام، متجاوزة مدة العام الكامل في البحر.
أدت الغارة الجوية الإسرائيلية التي أسفرت عن مقتل رئيس جهاز الأمن الإيراني، علي لاريجاني، إلى خسارة أحد أبرز صانعي السياسات والخبراء في الجمهورية الإسلامية في لحظة حاسمة.
لم يكن لاريجاني قائداً عسكرياً، لكنه لعب دوراً محورياً في صياغة القرارات الاستراتيجية الإيرانية. وبصفته أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، كان مشاركاً أساسياً في صناعة القرار بشأن الحرب والدبلوماسية والأمن القومي.
تميز صوته بتأثير واسع داخل أروقة السلطة، خصوصاً في إدارة المواجهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل. ويأتي اغتياله في إطار حملة أوسع استهدفت كبار المسؤولين والقادة الإيرانيين خلال أسابيع قليلة، في مسعى واضح لإضعاف بنية القيادة الإيرانية في زمن الحرب.
ورغم موقفه المتشدد تجاه الغرب، كان لاريجاني يوصف داخلياً بالبراغماتية، حيث جمع بين الولاء الأيديولوجي والمنهج التكنوقراطي، مفضلاً الاستراتيجيات المحسوبة على الخطابات الرنانة.
بعد تأكيد إيران، مقتل علي لاريجاني في غارة جوية إسرائيلية، ماذا نعرف عنه؟
أبلغت إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية بسقوط مقذوف على محطة بوشهر النووية مساء الثلاثاء، دون تسجيل أي أضرار أو إصابات بين العاملين.
وأكدت الوكالة في منشور على منصة إكس بأن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافاييل غروسي، يواصل دعوته إلى أقصى درجات ضبط النفس لتفادي أي حادث نووي.
أعلنت الولايات المتحدة أنها نجحت في ضرب مواقع صواريخ إيرانية محصنة باستخدام عدة ذخائر خارقة للدروع وزن كل منها 5000 رطل.
وأفادت القيادة المركزية الأمريكية عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأن الغارات استهدفت الساحل الإيراني قرب مضيق هرمز.
وأشار الجيش الأمريكي إلى أن "صواريخ كروز الإيرانية المضادة للسفن في هذه المواقع كانت تشكل خطراً على الملاحة الدولية في المضيق".
أعلن الحرس الثوري الإيراني، الأربعاء، عن تنفيذ ضربات صاروخية مكثفة استهدفت مدينة تل أبيب، مشيراً إلى أن هذه الهجمات تأتي ضمن الموجة الـ61 من العملية التي أطلق عليها اسم الوعد الصادق 4.
ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية، عن بيان للحرس الثوري قوله إن القوة الجوية استخدمت في هذه الموجة مجموعة متنوعة من الصواريخ الباليستية، شملت طرازات "خرمشهر 4" المزودة برؤوس حربية متعددة، وصواريخ "قدر"، و"عماد"، و"خيبر شكن".
وأوضح البيان أن هذا التصعيد يأتي رداً على اغتيال علي لاريجاني ومن وصفهم بـ"رفاقه الشهداء".
كما زعم الحرس الثوري في بيانه أن صواريخ "خرمشهر 4" و"قدر" نجحت في إصابة "أكثر من 100 هدف داخل الأراضي المحتلة"، مدعياً أن هذه الإصابات تحققت نتيجة ما وصفه بـ "انهيار منظومة الدفاع الجوي" الإسرائيلية أمام الكثافة الصاروخية المستخدمة.
توعد قائد الجيش الإيراني، أمير حاتمي، بشن رد "حاسم" انتقاماً لمقتل علي لاريجاني.
وقال حاتمي في بيان رسمي: "في الزمان والمكان المناسبين، سيتم توجيه رد حاسم ورادع ومثير للندم إلى أمريكا المجرمة والكيان الصهيوني المتعطش للدماء".
المصدر:
بي بي سي
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة