آخر الأخبار

بعيدا عن حرب إيران.. هذه أبرز تطورات اليوم في فلسطين وأوكرانيا والسودان

شارك

شهدت عدة مناطق تصعيدا متزامنا، إذ تتواصل الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة مخلّفة شهداء وجرحى وسط تحذيرات من انهيار القطاع الصحي، فيما أشعل اقتحام مستوطنين موقع قبر يوسف مواجهات مع فلسطينيين في نابلس، بالتوازي مع تصعيد لافت في الحرب بين روسيا و أوكرانيا عبر هجمات مكثفة بالطائرات المسيّرة.

في حين يتمسك رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان بخيار الحسم العسكري رافضا أي تسوية مع قوات الدعم السريع دون إلقاء السلاح.

مصدر الصورة فلسطينيون يتفقدون موقع قصف إسرائيلي قبل أيام (رويترز)

قطاع غزة

أفادت مصادر محلية باستشهاد ثلاثة فلسطينيين، بينهم طفل، وإصابة 12 آخرين جراء استهداف مركبة مدنية في منطقة مواصي خان يونس جنوب القطاع.

ويأتي هذا القصف في سياق عمليات عسكرية مستمرة، وسط أوضاع إنسانية متدهورة بشكل متسارع، خاصة في ظل الحصار ونقص الإمدادات الأساسية.

وفي هذا الإطار، حذّرت وزارة الصحة في غزة من تداعيات خطيرة جراء استمرار منع إدخال الزيوت وقطع الغيار اللازمة لتشغيل المولدات الكهربائية في المستشفيات.

وأكدت الوزارة أن المولدات الحالية تعمل منذ أكثر من عامين في ظروف قاسية، ما يجعلها عرضة للأعطال المتكررة، في وقت تعتمد فيه المستشفيات بشكل شبه كامل على هذه المولدات لتوفير الكهرباء.

وأوضحت أن الاحتياج الشهري من الزيوت يصل إلى نحو 2500 لتر، لضمان استمرار عمل الأقسام الحيوية، بما في ذلك غرف العمليات والعناية المركزة، محذرة من أن استمرار هذا النقص قد يؤدي إلى توقف الخدمات الصحية تدريجيا.

الضفة الغربية

في الضفة الغربية، اقتحم مستوطنون إسرائيليون موقع قبر يوسف شرق مدينة نابلس، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع فلسطينيين في محيط الموقع.

وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين دخلوا المنطقة سيرا على الأقدام، قبل أن تتطور الأحداث إلى اشتباكات بالحجارة، في حين تدخلت قوات الجيش الإسرائيلي لاحقا لتأمين انسحابهم.

إعلان

ويعتبر إسرائيليون -منذ احتلال الضفة الغربية عام 1967- أن الموقع يتمتع بطابع ديني مقدس، ويرجحون أنه يضم رفات النبي يوسف بن يعقوب، في المقابل، يشكك مختصون في علم الآثار في هذه الرواية، مؤكدين أن عمر الموقع لا يعود إلى تلك الحقبة، بل إلى بضعة قرون فقط، مع ترجيحات بأنه مقام لشيخ مسلم يعرف باسم يوسف دويكات.

ويُعد الموقع من أبرز بؤر التوتر في الضفة الغربية، حيث يشهد اقتحامات متكررة من قبل المستوطنين، غالبا تحت حماية الجيش، ما يؤدي إلى اندلاع مواجهات بشكل شبه دوري.

مصدر الصورة خبراء المتفجرات الأوكرانيون يفحصون موقع ضربة روسية استهدفت مستودعا لخدمة البريد في زاباروجيا (أسوشيتد برس)

أوكرانيا

في تطور لافت، أعلن سلاح الجو الأوكراني أن الدفاعات الجوية تمكنت من إسقاط أو تعطيل 154 طائرة مسيّرة من أصل 178 أطلقتها روسيا خلال هجوم ليلي واسع استهدف عدة مناطق داخل أوكرانيا.

ووفق البيان، استخدمت القوات الروسية طائرات مسيّرة من طراز " شاهد" الإيرانية الصنع، إضافة إلى نماذج أخرى مثل "جيربيرا" و"إيتالما"، فضلا عن طائرات خداعية تهدف إلى إرباك منظومات الدفاع الجوي واستنزاف قدراتها.

وأشار البيان إلى أن الهجمات انطلقت من عدة مناطق داخل روسيا، بينها بريانسك وأوريول وكورسك، إضافة إلى مواقع في شبه جزيرة القرم، التي تصفها كييف بأنها "محتلة مؤقتا".

وأكدت السلطات الأوكرانية أن عملية التصدي للهجوم شاركت فيها منظومات الدفاع الجوي، ووحدات الحرب الإلكترونية، والطائرات المسيّرة الدفاعية، فضلا عن فرق نيران متنقلة، في إطار إستراتيجية متعددة الطبقات لمواجهة الهجمات الجوية.

في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية إسقاط 206 طائرات مسيّرة أوكرانية خلال الفترة نفسها، في هجوم مضاد استهدف عمق الأراضي الروسية، بما في ذلك العاصمة موسكو ومناطق حيوية أخرى.

وأوضحت موسكو أن الدفاعات الجوية تعاملت مع الهجمات في عدة مقاطعات، أبرزها بريانسك وموسكو وكراسنودار والقرم، إضافة إلى مناطق أخرى مثل سمولينسك وكالوجا وروستوف.

مصدر الصورة البرهان أكد أن لا هدنة ولا وقف لإطلاق النار ولا مصالحة مع قوات الدعم السريع حتى تضع السلاح (رويترز)

السودان

جدّد رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان موقفه الرافض لأي تسوية مع قوات الدعم السريع، قبل إلقائها السلاح، مؤكدا أن العمليات العسكرية ستتواصل حتى تحقيق "أهدافها الكاملة".

وقال البرهان، خلال خطاب في ولاية نهر النيل، "لا هدنة ولا وقف إطلاق نار" مع قوات الدعم السريع، مشددا على أن المعركة تهدف إلى "استئصال التمرد"، بحسب تعبيره.

كما نفى وجود أي انحياز سياسي للمؤسسة العسكرية، مؤكدا أنها تقف على مسافة واحدة من جميع القوى السياسية، في وقت تتصاعد فيه الانتقادات بشأن دور الجيش في المشهد السياسي.

وأوضح أن قيادة الجيش ترى أن أولويتها تتمثل في حماية الدولة ومنع أي محاولات للسيطرة على مواردها أو مؤسساتها، مشددا على أن "الدولة السودانية ليست عرضة للاختطاف من قبل أي جهة".

كما وجّه البرهان دعوة إلى القوى السياسية الموجودة خارج البلاد للعودة، معربا عن ترحيبه بذلك "إذا التزمت بالمسار الوطني".

إعلان

وتأتي هذه التصريحات في ظل حرب مستمرة منذ أبريل/نيسان 2023، أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد نحو 13 مليون شخص، وفق تقديرات دولية، ما يجعلها من أخطر الأزمات الإنسانية في العالم حاليا.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا