في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في الأيام الأولى للحرب أطلقت إيران مئات الصواريخ الباليستية، قبل أن تتراجع وتيرة الإطلاق بشكل ملحوظ بعد نحو أسبوع واحد فقط، الأمر الذي أثار تساؤلات حول ما إذا كانت الترسانة الصاروخية الإيرانية بدأت تنفد.
فبحسب المعطيات، كانت طهران تطلق قرابة 150 صاروخا يوميا في بداية المواجهة، قبل أن ينخفض المعدل خلال اليومين الماضيين إلى نحو 20 صاروخا فقط، أي بتراجع يقترب من 85%.
وتنسجم هذه الأرقام مع تقديرات القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) التي تشير إلى أن إطلاق الصواريخ الإيرانية تراجع بنحو 90% مقارنة باليوم الأول للحرب.
وفي هذا السياق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن الضربات أدت إلى تدمير 80% من منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية والقضاء على نحو 60% من الصواريخ الباليستية نفسها.
كما نقلت صحيفة فايننشال تايمز عن خبراء عسكريين ترجيحهم أن يكون الإطلاق المكثف في الأيام الأولى قد سرّع استنزاف جزء من المخزون الإستراتيجي، أو أن إيران قد تكون خفضت وتيرة الإطلاق عمدا لإطالة أمد الحرب أو للاحتفاظ بصواريخ لضربة أكبر لاحقا.
ومع تراجع إطلاق الصواريخ الباليستية، تشير تقديرات إلى أن طهران بدأت تعتمد بشكل أكبر على المسيرات الانتحارية، إذ أطلقت أكثر من 1500 مسيرة منذ بدء الحرب.
وقد أثار الحديث عن احتمال انخفاض المخزون الصاروخي الإيراني نقاشا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما تناولته حلقة (2026/3/9) من برنامج "شبكات".
ويرى بعض المتابعين أن تدمير منصات الإطلاق لا يعني بالضرورة انتهاء قدرة إيران على إطلاق الصواريخ.
وقال محمد أن إيران لن تعجز عن إطلاق صواريخها حتى لو تم قصف منصات الإطلاق:
"حتى وإن تم قصف منصات الصواريخ.. لدى إيران الخبرة في رجم الصواريخ بطرق أخرى كثيرة".
في المقابل، اعتبر آخرون أن إطلاق الصواريخ قد يعرض مواقعها للاستهداف المباشر. وكتب آدم:
"إيران تحرق نفسها.. كل موقع تطلق منه صاروخا باليستيا ستستهدفه وتدمره أمريكا وإسرائيل بكل سهولة".
بينما يرى بعض المعلقين أن إيران تعتمد على ما يصفونه بالصبر الإستراتيجي في إدارة المواجهة.
وقال الهادي:
"أثبتت إيران أنها تمتلك صبر إستراتيحي وهي تضرب ترمب ونتنياهو في هذه الحرب".
ويرى آخرون أن الضربات الأولى في الحرب أضعفت البنية القيادية لإيران.
وكتب نور:
"رغم قوة إيران الصاروخية التي تتفاخر بها.. قضت أميركا وإسرائيل على قيادات صفها الأول دفعة واحدة وفي أول يوم من الحرب".
في حين اعتبر بعض المتابعين أن الحديث عن تراجع القوة الإيرانية مجرد ضجيج إعلامي.
وقال أحمد:
"ضجيج إعلامي.. يريدون انتصار وهمي. أعتبر كل ما زاد التهديد والوعيد من أمريكا والكيان أعلم أن النصر قريب".
المصدر:
الجزيرة