اعتبرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، اليوم الاثنين، أن وقفاً لإطلاق النار هو "أفضل فرصة لتجنب الفوضى" في لبنان، بعد هجمات حزب الله ورد إسرائيل "غير المتكافئ"، حسب وصفها.
وقالت كالاس في بيان إن على حزب الله "نزع سلاحه ووقف أي عمل ضد إسرائيل"، مضيفة: "في الوقت نفسه فإن رد إسرائيل كان غير متكافئاً" بعد إطلاق الحزب المدعوم من طهران، صواريخ نحوها الأسبوع الماضي رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، وفق فرانس برس.
يأتي ذلك فيما اتهم الرئيس اللبناني، جوزيف عون، بوقت سابق اليوم، حزب الله بالسعي إلى "سقوط دولة لبنان" والعمل لحساب إيران فقط، بعد إطلاقه صواريخ نحو إسرائيل رداً على مقتل خامنئي، مبدياً استعداد بيروت لـ"مفاوضات مباشرة" مع إسرائيل.
وفي لقاء عبر الفيديو مع مسؤولين في الاتحاد الأوروبي، قال عون إن "من أطلق تلك الصواريخ، أراد أن يشتري سقوط دولة لبنان.. من أجل حسابات النظام الإيراني. وهذا ما أحبطناه حتى اللحظة. وما سنظل نعمل لإسقاطه وإحباطه"، حسب الرئاسة اللبنانية.
كما أضاف أن إطلاق الصواريخ "كان فخاً وكميناً شبه مكشوفين، للدولة اللبنانية وللشعب اللبناني".
كذلك اقترح عون لوقف الحرب مبادرة من 4 نقاط، دعا فيها المجتمع الدولي إلى المساعدة من أجل تنفيذها. وتتضمن: "إرساء هدنة كاملة" مع إسرائيل، و"تقديم الدعم اللوجستي الضروري" للجيش من أجل "نزع سلاح حزب الله ومخازنه ومستودعاته"، على أن "يبدأ لبنان وإسرائيل مفاوضات مباشرة برعاية دولية".
واعتبر حزب الله "فريقاً مسلحاً خارج عن الدولة في لبنان، لا يقيم أي وزن لمصلحة لبنان ولا لحياة شعبه"، مشدداً على أن الحكومة اتخذت "قراراً واضحاً لا عودة عنه، يقضي بحظر أي نشاط عسكري أو أمني لحزب الله، وهو ما نريد تنفيذه بشكل واضح وحاسم".
يذكر أن لبنان أصبح جزءاً من الحرب المستعرة في الشرق الأوسط منذ الثاني من مارس (آذار) الحالي، بعدما هاجم حزب الله، إسرائيل رداً على اغتيال خامنئي في اليوم الأول للهجمات الأميركية الإسرائيلية في 28 فبراير (شباط) الفائت.
بينما ردت إسرائيل بتوسيع نطاق ضرباتها في لبنان، وتوغل قواتها في قرى وبلدات عدة عند الحدود.
من جهتها، أقرت الحكومة اللبنانية حظر أنشطة حزب الله العسكرية الأمنية، فضلاً عن أنشطة الحرس الثوري الإيراني في البلاد.
المصدر:
العربيّة