التقييم الأولي يشير إلى أن الولايات المتحدة من المحتمل أن تكون مسؤولة عن الهجوم مدرسة ابتدائية في جنوب إيران لكنها لم تستهدف المدرسة عمدا، هذا ما نقلته شبكة سي بي إس نيوز الأمريكية عن مصدر مطلع على المعلومات الاستخباراتية الأولية.
وأضافت أن الضربة عن طريق الخطأ ربما سببها استخدام معلومات استخباراتية قديمة حددت المنطقة بشكل خاطئ على أنها لا تزال جزءا من منشأة عسكرية إيرانية.
تسبب هجوم صاروخي على مدرسة "الشجرة الطيبة" الابتدائية في مدينة ميناب الإيرانية للبنات عن مقتل أكثر من 165 طفلة، وذلك صباح السبت 28 فبراير الماضي وهو اليوم الذي بدأت فيه أمريكا وإسرائيل بشن هجمات عسكرية على إيران.
ومدرسة الشجرة الطيبة هي مؤسسة غير ربحية، تقوم بتقديم الخدمات التعليمية لأبناء وبنات منتسبي القوة البحرية للحرس الثوري.
وقالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني، إن "30% من "شهداء" الهجمات الأمريكية الصهيونية على البلاد هم من الأطفال".
ونقلت سي بي إس نيوز عن مصدرين أن الجيش الإسرائيلي لم يكن يعمل في تلك المنطقة، موضحين أن المحققين يعتقدون أن الجيش الأمريكي ربما كان مسؤولا لأنه كان يعمل في المنطقة بينما لم يكن الجيش الإسرائيلي نشطا.
ونقلت الشبكة الأمريكية عن مصدر حكومي إسرائيلي أن إسرائيل لم تكن وراء الهجوم وأن جيشها لم يكن يعمل بالقرب من المدرسة
وردت المتحدثة باسم البيت الأبيض على التقييم قائلة: " إن التحقيق لا يزال جاريا" و "ولا توجد استنتاجات في الوقت الراهن ومن غير الصحيح وانعدام المسؤولية، الادعاء بخلاف ذلك".
ونقلت وكالة رويترز في وقت سابق، ترجيح محققين عسكريين أمريكيين، أن تكون القوات الأمريكية هي المسؤولة عن هجوم استهدف مدرسة للبنات في إيران، وأسفر عن مقتل عشرات الأطفال، لكنهم لم يتوصلوا بعد إلى نتيجة نهائية ولم يُكملوا تحقيقهم.
كما رجّح تحقيق لوحدة التحقيقات الرقمية في الجزيرة خلال وقت سابق أن تكون الولايات المتحدة وإسرائيل استهدفتا عمدا مدرسة "الشجرة الطيبة" الابتدائية للبنات في ميناب.
ودعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"، الأطراف كافة لحماية الأطفال والمدارس والوفاء بمسؤولياتها بموجب القانون الدولي وضمان حماية المدنيين.
وأشارت يونيسيف إلى أن ما لا يقل عن 20 مدرسة و10 مستشفيات تعرضت لأضرار في إيران، الأمر الذي يعرقل وصول الأطفال إلى التعليم والخدمات الصحية الأساسية.
المصدر:
الجزيرة