في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تتواصل ردود الفعل الرسمية والشعبية في إيران لاختيار آية الله مجتبى خامنئي مرشدا جديدا للبلاد، خلفا لوالده المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي.
وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن قرار مجلس خبراء القيادة في انتخاب المرشد الجديد كان "متقنا ودقيقا وباعثا على الطمأنينة"، مشيرا إلى أن الشعب الإيراني بات ينعم بقيادة "مؤمنة، ثورية، شعبية، شجاعة، مديرة ومدبّرة، واعية بزمانها، خبيرة بالعدو، وبسيطة العيش".
وأضاف قاليباف أنه لا يرى فرقا في "المرافقة والطاعة" لهذا الولي الفقيه بينه وبين "الإمام الكبير والإمام الشهيد" في إشارة إلى المرشد السابق، واصفا ذلك بأنه "واجب قطعي شرعي ووطني".
وفي السياق نفسه، دعا الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني إلى شكر مجلس خبراء القيادة لأنه عقد اجتماعه "مع كل الظروف الخاصة وعلى الرغم من تهديد ترمب بالقصف".
وقال إن "تكتيكات الخصوم الماكرة" قامت على الاعتقاد أن "استشهاد الإمام خامنئي" سيُدخل بنية النظام في "طريق مسدود"، لكنَّ مجلس الخبراء "دخل في الوقت المناسب" واختار من بين الأسماء المطروحة آية الله مجتبى خامنئي.
وأضاف لاريجاني أن "الإعلان الشفاف" للمجلس أسهم في "تحييد" ما وصفها بـ"الفضاءات" التي جرى صنعها للتأثير في القرار، بحسب تعبيره.
كما أكد الحرس الثوري الإيراني أنه "مستعد للطاعة الكاملة والتضحية لتنفيذ الأوامر الإلهية لولي فقيه الزمان آية الله السيد مجتبى خامنئي".
وجاء في البيان أن الحرس "بوصفه جنديا وذراعا مقتدرة للولاية، يدعم اختيار مجلس خبراء القيادة، ويعلن التزامه بحفظ قيم الثورة الإسلامية وصون الإرث الثمين لإمامَي الثورة الإمام الخميني والإمام خامنئي".
ونشر رئيس بلدية طهران علي رضا زاكاني على حسابه بمنصة إكس الآية الكريمة {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللهُ}، وأرفقها بصورة للمرشد الجديد آية الله مجتبى خامنئي.
وأعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة وقيادة مقر خاتم الأنبياء المركزي أنها ستعمل "تحت أوامر وتدابير" المرشد المنتخب من مجلس خبراء القيادة بصفته "الولي الفقيه والمرشد والقائد العام للقوات المسلحة"، مؤكدة أنها ستكون "أكثر اقتدارا وصلابة وبروح جهادية" في الحفاظ على منجزات الثورة، وأنها ستقف "حتى آخر نفس وقطرة دم" دفاعا عن مصالح البلاد وأمنها في مواجهة "مؤامرات أعداء الإسلام وإيران".
وقال مراسل الجزيرة في طهران إن مجموعات من المواطنين خرجوا إلى الشوارع والميادين في عدد من المدن عقب إعلان اختيار آية الله مجتبى خامنئي مرشدا جديدا لإيران احتفالا بالحدث.
ونشرت وسائل إعلام إيرانية مقاطع فيديو تظهر تجمعات في ساحات عامة رُفعت فيها لافتات وصور، وترددت هتافات مؤيدة، في حين بدت الحركة أكثر كثافة في بعض النقاط المركزية مع اتساع تداول المقاطع عبر المنصات المحلية.
و تزامنت لحظة إعلان القرار مع إحياء ليلة القدر في المساجد والميادين الرئيسية، إذ كانت الحشود منخرطة في مراسم دينية ودعاء وتلاوة قبل أن تمتزج الأجواء بمظاهر فرح وتأييد في محيط التجمعات، في حين واصلت وسائل الإعلام الرسمية وشبه الرسمية إبراز هذه المشاهد بوصفها تعبيرا عن ترحيب شعبي بالمرشد الجديد.
المصدر:
الجزيرة