آخر الأخبار

أول ما قالته كلينتون بعد الإدلاء بشهادتها بشأن قضية إبستين

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

صرحت وزيرة الخارجية السابقة، هيلاري كلينتون، للصحفيين بأنها لا تعرف جيفري إبستين، وأنها أكدت ذلك مراراً وتكراراً أمام لجنة الرقابة بمجلس النواب خلال إفادتها التي استمرت لأكثر من 6 ساعات.

وقالت كلينتون: "لقد انتهيتُ للتو من الإدلاء بشهادتي، وأجبتُ على جميع أسئلتهم بأقصى قدر من التفصيل بناءً على ما أعرفهوما كنت أعرفه هو ما ذكرته في بياني هذا الصباح، لم ألتقِ بجيفري إبستين قط. لم تكن لي أي صلة أو تواصل معه. كنت أعرف غيلين ماكسويل معرفة سطحية. ولكن مهما كان السؤال الذي طُرح عليّ، بذلتُ قصارى جهدي للإجابة. كان من المخيب للآمال رفضهم عقد جلسة استماع علنية، حتى لا أضطر إلى التواجد هنا لوصفها لكم، وكان بإمكانكم رؤيتها بأنفسكم".

وتابعت: "واجهنا بعض الصعوبة في البداية لأننا اتفقنا على قواعد مبنية على أساس أنها ستكون جلسة مغلقة بناءً على طلبهم. وقد خالف أحد الأعضاء تلك القاعدة، الأمر الذي كان مزعجًا للغاية لأنه أوحى باحتمالية مخالفتهم لبنود أخرى من اتفاقياتنا. لذا اضطررنا إلى تعليق الجلسة لفترة من الوقت ريثما نحصل على ضمانات بعدم مخالفة أي قواعد مستقبلًا".

كما أضافت: "عدنا للإجابة على الأسئلة مرارًا وتكرارًا، حرفيًا مرارًا وتكرارًا. لا أعرف كم مرة اضطررت فيها إلى القول إنني لا أعرف جيفري إبستين، لم أزر جزيرته قط، لم أزر منازله قط، لم أذهب قط إلى مكاتبه. لذا فالأمر موثقٌ مراتٍ عديدة. ثم أصبح الوضع غريبًا في النهاية، إذ بدأتُ أتلقى أسئلةً عن الأجسام الطائرة المجهولة وسلسلةً من الأسئلة حول "بيتزاغيت"، إحدى أكثر نظريات المؤامرة الزائفة والمُشينة التي انتشرت على الإنترنت، والتي كانت أساسًا لأسئلة أحد الأعضاء لي".

وأشارت كلينتون إلى أن "أفضل حوار دار بيننا كان في نهاية الجلسة، عندما لم يوجه أي عضو جمهوري، على عكس جميع الإفادات السابقة، أي أسئلة حول جيفري إبستين أو غيلين ماكسويل لأي شخص آخر استجوبوه. بل إن الأعضاء الجمهوريين لم يحضروا حتى جلسة استجواب ليس ويكسنر. وعندما قلت ذلك، كان عليّ أن أشير إلى أن السؤال الوحيد الذي طرحه أي عضو جمهوري على أي من الأشخاص الذين استجوبوهم كان موجهاً إلى المدعي العام السابق بيل بار عندما سأله الرئيس كومر عن الادعاءات، من وجهة نظره، حول تورط روسيا في انتخابي عام 2016".

وأنهت كلينتون كلمتها بالقول: "لذا، في نهاية هذه الجلسة، وبعد أن أوضحت هذه النقطة، أود أن أثني على الرئيس كومر لإثارته سلسلة من الأسئلة المهمة. أجبتُ على سؤال حول طبيعة التحقيق والمجالات التي رأيتُ ضرورة استكشافها، لذا فقد قدّرتُ ذلك. أريد أن أرى الحقيقة تتجلى. لذلك كانت تلك طريقة مطمئنة لإنهاء جلسة استجواب طويلة ومتكررة".

سي ان ان المصدر: سي ان ان
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا