في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
وجّه مسؤول أمني إسرائيلي رسالة تحذيرية غير مسبوقة إلى مجتمع اليهود المتشددين ( الحريديم)، يحذرهم فيها من محاولات تجنيدهم للتجسس لصالح إيران، وذلك على خلفية اعتقال شبان من الطائفة للاشتباه بتورطهم في قضايا تخابر.
ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن المسؤول الأمني توضيحه لآلية الاستدراج التي تتبعها الجهات الإيرانية، مشيرا إلى أن "الإسرائيليين الذين يتواصلون مع الإيرانيين يقومون -في البداية- بمهام يرونها غير ضارة، مثل تصوير الشوارع وتعليق اللافتات"، قبل أن يتطور الأمر ليواصلوا القيام بمهام أمنية أخرى.
وشدد المسؤول الإسرائيلي -في رسالته- على أن "توعية المجتمع الحريدي أمر بالغ الأهمية للقضاء على هذه الظاهرة، ولتوعية هؤلاء الشباب بأن مثل هذا التواصل قد يدمر حياتهم".
وختم المسؤول تحذيره بالتشديد على أن هذا الفعل "يشكل جريمة أمنية خطيرة، وبناء عليه فإن هؤلاء الشباب المتهمين سيبقون رهن الاعتقال".
وتأتي هذه التحذيرات الأمنية بعد أن أدانت محكمة إسرائيلية -مطلع فبراير/شباط الجاري- طالبا حريديا من مدينة بيت شيمش (قرب القدس) بتهمة التواصل مع عملاء إيرانيين.
وفي السياق ذاته، كان مسؤول أمني إسرائيلي قد كشف في الثامن من الشهر الجاري أنه -خلال العامين الأخيرين ونصف العام- كُشفت حالات ومحاولات تخابر مشابهة.
وتعتبر كل من إسرائيل وإيران الدولة الأخرى العدو الألد لها، وتتبادلان -منذ سنوات- اتهامات بالمسؤولية عن أعمال تخريب وهجمات سيبرانية.
وفي 13 يونيو/حزيران الماضي، شنت إسرائيل عدوانا على إيران استمر 12 يوما، شمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة عسكريين وعلماء نوويين، وأسفر عن أكثر من 600 قتيل و5 آلاف مصاب، وفق السلطات الإيرانية.
وردت طهران باستهداف مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، ما خلّف دمارا وذعرا غير مسبوقين، فضلا عن عشرات القتلى والجرحى، حسب وزارة الصحة الإسرائيلية.
المصدر:
الجزيرة