في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تفاعلت مواقع التواصل الاجتماعي مع واقعة تنكر الشرطة البرازيلية في شكل كائنات فضائية للإيقاع ببعض الخارجين على القانون، حيث اعتبر البعض الفكرة جديدة ومضحكة في حين قال آخرون إن تنكر رجال الأمن ليس جديدا وإن اختلفت الطرق.
ووفق حلقة (2026/2/9) من برنامج "شبكات"، فقد نفذت الشرطة البرازيلية عملية أمنية وُصفت بالمدهشة والجريئة، خلال حفل غنائي حضره مليون و200 ألف شخص، ضمن فعاليات كرنفال ساو باولو السنوي، وهو من أهم وأكبر الكرنفالات هناك.
ولأنه يعتبر بيئة خصبة لجرائم السرقة والتجارة الممنوعة، فقد وضعت شرطة ساو باولو خطة أمنية موسعة لتأمين فعالياته، بتسيير دوريات معلنة وسرية وحتى استخدام المسيّرات، بل وقررت التنكر بأزياء كائنات فضائية.
وخلال هذه العملية التي جمعت بين الدقة والطرافة، جرى توقيف 3 أشخاص يبيعون مشروبات كحولية مغشوشة، ورابع كان يسرق الهواتف المحمولة، واعترف بعمله لصالح شبكة إجرامية.
وأكدت شرطة ساو باولو أن أسلوب التنكر هذا ساعد في رصد الجرائم بين الحشود دون التأثير على أجواء الاحتفال أو إثارة الخوف والقلق بين المشاركين، كما ساهم التمويه في كشف المتهمين في الوقت الفعلي للجريمة.
اللافت أن كافة العناصر كانت تضع شارة الشرطة على الملابس التنكرية لأن القانون يلزمهم بإثبات هوياتهم خلال العمل حتى لو كانوا متنكرين أو يرتدون ملابس مدنية، وذلك لمنع انتحال صفة رجال الشرطة وضمان حقوق المواطنين.
وتفاعل المغردون العرب مع هذه العملية التي قال البعض إنها حملت الكثير من الطرافة في حين قال آخرون إن دولا عربية تلجأ لهذه الحيلة منذ زمن لكن بطرق مختلفة.
فقد كتبت آمال إن العملية جرت على طريقة مراوغات نجوم الكرة البرازيلية وقالت:
مراوغه بوليسيه برازيلية على طريقة رونالدينهو الفنان البرازيلي. وابتكارات فظيعة مفيش أمان للشرطة.
كما أثنى مصطفى على الفكرة بقوله:
فكرة حلوة بصراحة.. علشان الحرامي ميقدرش يجري من كتر الضحك.
أما سرور فعلَّق بأنه لم يفرق بين اللص والشرطي، بقوله:
والله التخمت.. مين الحرامي ومين الشرطي! على العموم يحق للشرطة ما لا يحق لغيرها.
وأخيرا، اعتبرت دادو، أن الفكرة ليست جديدة وأنها كانت تحدث في سوريا منذ زمن، قائلة:
هي الفكرة قديمة.. عنا من زمان أيام المخلوع بشار.. المخابرات السورية كانوا بياعين بسطات وبابا نويلات وأجواء وقصص.
وهذه ليست المرة الأولى التي تستخدم فيها الشرطة البرازيلية أساليب تنكر إبداعية للقبض على المجرمين، فقد تنكرت مرارا خلال السنوات الماضية، بزي شخصيات "سوبر ماريو" وأخرى بملابس "باور رينجرز".
كما سبق أن تنكرت في أزياء "صائدو الأشباح" وغيرها، بهدف اعتقال المجرمين، وهي إستراتيجية أثبتت نجاحها في خفض معدلات الجرائم خلال التجمعات الكبيرة.
المصدر:
الجزيرة